فلسطين
أكّدت حركة المقاومة الإسلامية - حماس أنّها "بذلت جهودًا كبيرة في ملف البحث عن جثمان الأسير (الصهيوني) الأخير، وزوّدت الوسطاء بالمعلومات اللازمة أولًا بأول، بما أسهم في التمكّن من العثور على الجثمان، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والتزامها بما تمّ الاتفاق عليه".
وشدّدت حماس، في بيان، الاثنين 26 كانون الثاني/يناير 2026، على أنّ "هذه الخطوة تأتي في سياق التزام المقاومة الكامل باستحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أنجزت كل ما عليها من التزامات بشكل واضح ومسؤول".
وطالبت الحركة الاحتلال بـ"استكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملة من دون انتقاص أو مماطلة، والالتزام بجميع الاستحقاقات المترتّبة عليه، وخاصة فتح معبر رفح في الاتجاهَيْن من دون قيود، ودخول حاجات القطاع بالكميات المطلوبة ورفع الحظر عن أيٍّ منها، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع".
ودعت الحركة كذلك الدول الضامنة للاتفاق إلى "تَحمُّل مسؤولياتها، بضمان تنفيذ الاستحقاقات كافة المُعطَّلَة من جانب الاحتلال، بعد انتهاء ذريعته بالعثور على جثمان الأسير الأخير".