إيران
أعلنت القوّة البحرية لحرس الثورة الإسلامية في إيران أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتلقى بيانات من مضيق هرمز في الوقت الحالي من الجو والسطح وتحت الماء، مشددة على أن "أمن هذه المنطقة يعتمد على قرارات طهران".
وأكد المساعد السياسي لقائد القوّة البحرية في حرس الثورة الإسلامية؛ محمد أكبر زاده، في تصريح له اليوم الثلاثاء 27 كانون الثاني/يناير 2026، عقب تهديدات عسكرية من بعض المسؤولين الأميركيين، "أن الجمهورية الإسلامية لا تسعى إلى الحرب، لكنّها على أتمّ الاستعداد لمواجهة العدو"، وقال: "إذا فُرضت علينا الحرب، فسيكون الرد أكثر حسمًا من ذي قبل".
وأضاف: "إن جاهزية إيران الدفاعية، لا سيما في مجال الدفاع الجوي، على مستوى عالٍ جدًا، وأن جميع كبار القادة والمسؤولين في البلاد، بمن فيهم؛ بزشكيان، وقاليباف، ولاريجاني، وباكبور، وموسوي، يؤكدون أنه في حال اندلاع حرب، فلن يكون هناك تراجع ولو مليمتر واحد، وستواصل إيران تقدمها".
ولفت المساعد السياسي لقائد بحرية حرس الثورة إلى أن "إدارة مضيق هرمز قد ابتعدت عن الأسلوب التقليدي وأصبحت ذكية تمامًا"، موضحًا أننا "نتلقى البيانات في الوقت الفعلي تحت سطح البحر وعلى سطحه وفي سماء البحر، ومن خلال مراقبتها، يمكننا تحديد السفن المسموح لها بالمرور أو غير المسموح لها بالمرور تحت أي علم".
وتابع أكبر زاده: "لا نريد أن يتضرر الاقتصاد العالمي، لكن الأميركيين وحلفاءهم لن يستفيدوا من الحرب التي أشعلوها؛ لذا، عليهم أن يعلموا أنه "إذا كان الأمن الغذائي والطاقوي والتجاري لهم مضمونًا حتّى الآن عبر هذا المسار، فبإمكاننا اليوم تحويل هذا الأمن نفسه إلى تهديد لهم".
وقال: "لقد أُبلغت الدول المجاورة بأنها حليفة لنا، لكن "إذا استُخدمت أجواؤها أو أراضيها أو مياهها الإقليمية ضدّ إيران، فستُعتبر دول معادية، وكان رد فعل هذه الدول إيجابيًا، وقد نقلت هذا القلق إلى أميركا و"إسرائيل"".
وختم المساعد السياسي لقائد بحرية حرس الثورة الإسلامية مؤكدًا: أنه "إضافةً إلى الحالات المذكورة، هناك قدرات أخرى سيتم الكشف عنها في الوقت المناسب".