عربي ودولي
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، أن أسطولًا عسكريًا أميركيًا إضافيًا يتجه حاليًا نحو إيران، معربًا عن أمله في توصل طهران وواشنطن إلى اتفاق.
في السياق نفسه، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر مطلعة أن ترامب لا يزال يدرس الخيارات المتاحة بشأن كيفية التعامل مع إيران، من دون أن يكون قد اتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن.
من جانبه، أفاد موقع "أكسيوس"، نقلًا عن مسؤول أميركي رفيع، بأن "الباب ما زال مفتوحًا أمام التواصل، وهم يعرفون الشروط، وفي حال أرادوا التواصل معنا سنتباحث".
وأشار الموقع إلى أن ترامب امتنع عن مناقشة الخيارات التي عرضها عليه فريق الأمن القومي أو تحديد أيٍّ منها يفضّل، في حين أوضح محللون أن هذه الخيارات تتراوح بين شن ضربات على منشآت عسكرية إيرانية أو تنفيذ عمليات تستهدف قادة بارزين، من بينهم قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي.
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن الجيش الأمريكي عزّز وجوده في المنطقة بشكل كبير، لكن لم تتضح بعد الخطوات التي قد تفكر فيها إدارة ترامب.
وأشارت الصحيفة الى أنّ حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" دخلت الاثنين الماضي برفقة 3 سفن حربية مجهزة بصواريخ "توماهوك"، منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في غرب المحيط الهندي، مما يجعلها قريبة من إيران.
يذكر أن وزارة الحرب الأميركية قد رفعت مستوى التأهب قبل أسبوعين، مع تكثيف المشاورات مع الحلفاء الإقليميين. ونهاية الأسبوع زار قائد القيادة المركزية براد كوبر "إسرائيل" وسورية والعراق للتشاور مع ضباط الجيش الأميركي ونظرائهم المحليين.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن ترامب يتلقى إحاطات استخباراتية مستمرة ويواصل متابعة التطورات المتعلقة بإيران عن كثب.