اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الخارجية الإيرانية تستدعي سفير ألمانيا احتجاجًا على تدخلات المستشار الألماني

إيران

عارف: إيران لن تكون أبدًا البادئة في الحرب لكن إن فرضت عليها فستدافع بقوة
إيران

عارف: إيران لن تكون أبدًا البادئة في الحرب لكن إن فرضت عليها فستدافع بقوة

57

أعلن النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد رضا عارف أن الحكومة حددت، منذ اليوم الأول، الجهوزية الحربية، مؤكدًا أن إيران لن تكون أبدًا البادئة في الحرب، لكن إن فُرضت عليها، فستدافع بقوة، مشددًا على أن نهاية العدوان لن يحددها الأعداء.

وفي حديث له، في أكاديمية العلوم في طهران، قال عارف: "في الأيام الأولى من بدء عمل الحكومة، اغتيل ضيفها الرسمي (الشهيد إسماعيل هنية) واستشهد، لذلك فإن شهادة هنية انطوت على رسالة مفادها أننا اليوم أمام الكيان الصهيوني وأميركا". وأشار إلى أن الإفادة من طاقات العلماء والجامعات تشكّل استراتيجية الحكومة الإيرانية، موضحًا: "أن تفوقنا تحقق عندما اهتممنا بطاقات الجامعات".

وأكد عارف أن الحكومة الرابعة عشرة (الحالية) حددت، منذ اليوم الأول، الجهوزية الحربية؛ مضيفًا أنه: "مجرد بدء حرب الـ 12 يومًا، ساد برنامج الاقتصاد الحربي ومنحنا كبار المديرين والوزراء والمحافظين صلاحيات تامة، وحققنا مكاسب جيدة".

وقال النائب الأول للرئيس الإيراني: "إن إستراتيجينا هي ألا نبدأ الحرب أبدًا، لكن إن فرضت علينا، سندافع ولن يحدد الأعداء نهاية الحرب. نحن دعاة الحوار والمنطق، لكن إن اندلعت الحرب، فان نهايتها لن تكون بيد الأعداء".

وأشار إلى الأحداث الأخيرة وأعمال الشغب التي أثارتها المخابرات الأميركية والصهيونية في الشارع الإيراني، وقال: "إن الأعداء خططوا لإيجاد قتلى، ورفعوا الأعداد يومًا بعد يوم. لكن ستعلن، في الأيام القادمة، جميع أسماء الضحايا مع الأرقام الوطنية"، مؤكدًا أن جميع ضحايا الحوادث الأخيرة "هم أبناؤنا، بمن فيهم الشهداء والأشخاص الذين توفوا من دون الانتماء للتيارات الإرهابية، لمجرد أن غرر بهم إثر عمليات العدو النفسية".

كذلك أكد عارف حرص الحكومة الإيرانية على المحادثات؛ وقال: "أبدينا استعدادنا للمحادثات؛ لكننا نطالب هذه المرة بضمانات.. فأميركا هاجمت إيران وسط الجولة السابقة من المحادثات التي كانت تسير بشكل جيد. والآن ما هو الضمان بألا تفعل كذلك هذه المرة؟ وإن تأكدنا أنّهم يريدون إجراء محادثات حقيقية لا للتغطية على خبث أكبر، فسنخوض المحادثات".

الكلمات المفتاحية
مشاركة