اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي إنجاز لوزارة الصحة.. الإعلان عن تغطية 100% للنازحين من القرى الجنوبية الأمامية

لبنان

وقفة في صيدا منددة باستهداف الصحافيين: صوت الإعلام أعلى من صوت العدوان
لبنان

وقفة في صيدا منددة باستهداف الصحافيين: صوت الإعلام أعلى من صوت العدوان

82

نفّذ إعلاميو صيدا، بمشاركة إعلاميين من مختلف المناطق اللبنانية، إلى جانب رؤساء وممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفلسطينية، وقفة تضامنية في ساحة الشهداء في المدينة، استنكارًا لاستهداف الصحافيين من قبل العدو الصهيوني، وشجبًا لاغتيال الزميل الإعلامي الشيخ علي نور الدين.

وتجمع عدد من الإعلاميين ومراسلي القنوات والناشطين الإعلاميين في الساحة، حاملين كاميراتهم، في رسالة أكّدوا فيها أنّ "العدو "الإسرائيلي" لن يتمكّن من إسكات الكلمة، ولن يطفئ الصورة، ولن يطمس الحقيقة، مهما تصاعدت محاولات القمع والاستهداف والاغتيال".

وشهدت الوقفة كلمات شددت على أنّ "دماء الصحافيين لن تُرهب العاملين في الميدان، بل ستزيدهم إصرارًا على أداء رسالتهم"، مجددين عهدهم بأن "تبقى الكلمة الحرة حيّة، وأن تبقى الكاميرا شاهدة على الحقيقة، مهما اشتدّ الاستهداف"، مؤكدين أنّه "من ساحة الشهداء في صيدا، يبقى صوت الإعلام أعلى من صوت العدوان".

واستُهلّت الوقفة بكلمة للإعلامي علي حشيشو، أكّد فيها أنّ المشاركين "يقفون اليوم لتعزية أنفسهم، وتعزية الزملاء في قناة المنار وعائلة الشهيد وأحبائه"، إضافة إلى التضامن مع الزملاء في قناة الميادين "في وجه قرار سلطات الاحتلال بحجبها ومنع موقعها الإلكتروني وصفحتها على يوتيوب، في محاولة لمنع فضح جرائمه".

وأضاف حشيشو: "منذ أن حملنا الأقلام والكاميرات اقتنعنا أنّ الصحافة رسالة وليست مجرد مهنة، ولأنها كذلك فلا مجال فيها للحياد. شعبنا يُقتل أمام أعيننا ونكون حياديين؟ بيوت أهلنا تُدمّر ونكون حياديين؟ لا، لن نكون حياديين بين الحق والظلم، بين العدو والمقاومة".

وتابع: "تحوّل الصحافيون إلى أهداف في مرمى العدو، يُقصفون ويُقنصون ويُلاحقون، يستشهد منهم ويُجرح آخرون، فيما تغمض المنظمات الدولية أعينها، وتكتفي الدولة اللبنانية بتقديم التعازي. وحتى في جريمة اغتيال عصام العبد الله، تقدّمت بشكوى يتيمة لدى مجلس الأمن لم تصل إلى نتيجة، وهذا الاستهتار الرسمي لم يعد مقبولًا". ودعا حشيشو وزير الإعلام  بول مرقص إلى حمل قضية الزملاء المستهدفين إلى المحافل الدولية، لإدانة القاتل ووضع حد لجرائمه المتمادية.

بدوره، أكّد باسم نقابة المصوّرين الصحافيين في لبنان الصحافي زهير قصير، أنّ "الاستسلام ليس خيارًا، وسنبقى نمتشق عدستنا وقلمنا من أجل فضح العدو "الإسرائيلي" والأميركي الذي يقف وراءه"، موجّهًا التحية لقناة الميادين والعاملين فيها على "الدور الذي تقوم به منذ بداية العدوان حتى اليوم".

من جهته، رأى نائب رئيس نقابة الإعلام المرئي والمسموع بهاء النابلسي أنّ "وقفة الإعلاميين في صيدا تعبّر عن أصالتهم وعروبتهم وانتمائهم الوطني"، واصفًا الشهيد علي نور الدين بـ"قمر الإعلام المقاوم". وأضاف: "نحن هنا لنقول إن الإعلام ليس هدفًا مشروعًا. رسالتنا إنسانية ومهنية، وما حصل بحق الزميل علي نور الدين جريمة موصوفة ضد الإنسانية، وضد الكلمة الحرة، وضد كل صحافي وكل وسيلة إعلام".

وألقى ممثل الإعلام الفلسطيني الزميل محمد دهشة كلمة قال فيها: "نقف اليوم في ساحة الشهداء لنعلن التضامن مع أنفسنا، ومع الصحافيين والمواطنين في لبنان وفلسطين. هنا يتعانق الجنوب مع فلسطين، ويمتزج الدم اللبناني بالدم الفلسطيني، الحكاية واحدة: مقاومة واحدة، وجرح واحد، وشهادة واحدة". وأكد أنّ "استهداف المدنيين والصحافيين جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وتتحمّل "إسرائيل" كامل المسؤولية عنها".

وأضاف دهشة: "لن نكرّر بيانات الشجب والإدانة، بل نقطع عهدًا بأن نبقى حرّاس الحقيقة، وأن العدو لن يُسكت الكلمة، وأن الرصاصة لن تُطفئ الصورة، وأن استهداف الصحافي لن يُخفي الحقيقة".

وفي ختام الكلمات، ألقى الزميل عماد عواضة كلمة قناة المنار، مؤكدًا أنّ "كيانًا يغتال قلمًا وإعلاميًا ومصورًا وصحافيًا هو كيان عدو للإنسانية والحضارة، وحتماً زائل". وأكد أنّ "الراية لا تسقط، وما بين كاميرا غزة وكاميرا لبنان عدسة واحدة توحّدنا". واعتبر أنّ "اغتيال الفرق الصحافية في لبنان وغزة جريمة بحق الأحرار كافة، وانتهاك لكل الحقوق"، مشددًا على أنّ "الكلمة لن تسقط، والإعلام باقٍ على عهده مع مقاومته".

الكلمات المفتاحية
مشاركة