اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي عون: إعادة الاعمار في صدارة أولوياتي وملف الأسرى أحمله إلى المحافل الدولية

عربي ودولي

عراقجي من أنقرة: الظروف الإقليمية خطيرة جدًا وتتطلّب تنسيقًا أعمق مع تركيا
عربي ودولي

عراقجي من أنقرة: الظروف الإقليمية خطيرة جدًا وتتطلّب تنسيقًا أعمق مع تركيا

58

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال زيارته الرسمية إلى تركيا، أن الأوضاع الإقليمية تمر بمرحلة شديدة الخطورة، ما يستدعي تعزيز المشاورات وتكثيف تنسيق المواقف مع أنقرة لمواجهة التحديات المتصاعدة الناتجة عن سياسات الولايات المتحدة وحلفائها.

وقال عراقجي، في تصريحات للصحافيين فور وصوله إلى إسطنبول، إن الزيارة كانت مخطّطة منذ فترة، وتأتي استكمالًا لزيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى طهران قبل أشهر. وأوضح أن المباحثات ستتناول العلاقات الثنائية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية.

وأضاف: "إيران وتركيا جارتان عظيمتان، ولطالما أجرينا مشاورات مكثفة ووثيقة. التحديات الإقليمية خطيرة جدًا في الوقت الراهن، والأهداف التي تعبر عنها الولايات المتحدة وغيرها تفرض علينا إجراء مشاورات أوثق، ومراجعة القضايا، وتنسيق المواقف للتعامل مع هذه التحديات والتغلب عليها".

وشدد عراقجي على أن القدرات الدفاعية الإيرانية، وفي مقدّمها القوّة الصاروخية، تُعدّ من ركائز الأمن القومي، مؤكّدًا أنها "لن تكون موضع تفاوض أو مساومة بأي شكل من الأشكال". وأضاف: "أمن الشعب الإيراني خط أحمر، ونحتفظ بحقنا في الحفاظ على بنيتنا التحتية الدفاعية وتطويرها. لا تتاجر أي دولة بأدواتها الدفاعية، وإيران ليست استثناءً".

وفي ما يتعلق بالتطورات الإقليمية، قال عراقجي إن إيران وتركيا تتفقان على أن "المنطقة تتّجه نحو منحى بالغ الخطورة نتيجة التدخلات غير المشروعة لبعض القوى الخارجية"، مشيرًا إلى أن "الكيان "الإسرائيلي"، بمؤامراته المتعددة، يسعى إلى جرّ الآخرين إلى الحرب، وإضعاف دول المنطقة وتفكيكها، ومواصلة توسعة وعدوانه". وأضاف أن دول المنطقة تدرك أن النزعة الحربية "الإسرائيلية" لا حدود لها، وأنها تنظر إلى جميع دول الإقليم كأهداف محتملة.

وأكد أن هذا الخطر "حقيقي وملموس"، ويتطلب من الدول الإسلامية ودول المنطقة العمل بتنسيق كامل، لا سيما في ظل الدعم غير المحدود الذي يحظى به الاحتلال "الإسرائيلي" من الحكومة الأميركية وبعض الحكومات الغربية.

وحول إمكانية عقد لقاءات مع مسؤولين أميركيين، قال عراقجي: "لم توضع أي خطة للقاء مع الولايات المتحدة حتّى الآن. نحن مستعدون لمفاوضات عادلة، لكن يجب تهيئة الترتيبات اللازمة لذلك. أجريت محادثات جيدة مع السيد فيدان (وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ) في هذا الشأن، وسنواصل المشاورات".

وفي سياق آخر، انتقد وزير الخارجية الإيراني قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس الثورة الإسلامية منظمة إرهابية، معتبرًا أنه "خطأ جسيم ويعكس تراجعًا في عقلانية هذه المؤسسة". وقال إن أوروبا "فقدت القدرة على فهم مصالحها وانحرفت إلى مسار عاطفي"، مضيفًا: "لولا تضحيات حرس الثورة ومواجهته الحاسمة لتنظيم "داعش"، لكان المواطنون الأوروبيون اليوم يواجهون الإرهاب في شوارعهم. ما قامت به أوروبا يُعدّ نكران جميل صارخًا".

ودعا عراقجي المسؤولين الأوروبيين إلى "التخلي عن النزعات العاطفية والعودة إلى مسار العقلانية قبل فوات الأوان"، محذرًا من الأبعاد المدمّرة لهذا القرار الإستراتيجي.

وفي الشأن الإقليمي، شدد عراقجي على ضرورة إنهاء الاحتلال "الإسرائيلي"، وتحقيق الاستقرار والوحدة في سورية، واحترام إرادة الشعب العراقي التي عبّر عنها في الانتخابات الأخيرة، ورفض أي تدخل قسري ينتهك سيادة العراق. كما أكد أن إنهاء الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني ومحاسبة المسؤولين عنها "إرادة جماعية لشعوب المنطقة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة