اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي وزير العمل لـ"العهد": منهجية إعادة الإعمار أقرت بلا اعتراضات 

لبنان

لبنان

مدارس المهدي في مشغرة والأحمدية تحيي حفل التكليف السنوي للفتية

66

أقامت مدارس المهدي (عج) – مشغرة والأحمدية حفل التكليف السنوي للفتية، برعاية المسؤول الثقافي في منطقة جبل عامل الثانية، وبحضور لفيف من العلماء، ومسؤول حزب الله في البقاع الغربي هشام حسن، إلى جانب هيئات تربوية وثقافية واجتماعية وبلدية، وحشد من أهالي الطلاب، وذلك في قاعة الشهيد محمد بجيجي في بلدة مشغرة.

وفي كلمة راعي الاحتفال، الشيخ علي جمعة، أكّد أن "فئة الشباب تتعرض اليوم لاستهداف ممنهج ومدروس، تقوده دوائر المخابرات العالمية عبر وسائل متعددة وأساليب خفية، تهدف إلى إبعادهم عن المسيرة القيمية والنهج المقاوم الذي تسير عليه الأمة"

ورأى أنّ "التحدي الحقيقي يتمحور حول الأبناء المكلفين، إما أن يكونوا على النهج، فيسيروا أمامنا ويحملوا الراية، ويكونوا قدوة لمن يلحق بهم، وإما أن ينجح العدو في جرّهم إلى اللامبالاة واللاوعي والانحراف الفكري والسلوكي والقيمي والأخلاقي".

وشدّد الشيخ جمعة على أن "مسؤولية تحصين الأبناء وترسيخ القيم في نفوسهم تقع على عاتق المؤسسات التربوية، وفي طليعتها مدارس الإمام المهدي (عج)، التي لا تكتفي بالتعليم، بل تقوم بدور التربية الواعية، وتحصّن العقول والمؤسسات، من الأسرة المقاومة إلى المجتمع بكل مكوناته"، مؤكّدًا أنّ "المقاومة ليست خيارًا عابرًا، بل هي كل وجودنا، وسر عزتنا وكرامتنا ونورنا".

وأضاف: "سلاح المقاومة هو الذي حفظ لهذا الوطن قيمته، ولولاه لما كان لعمامة عالم مكان، ولا لمسجد يُصلّى فيه، ولا لمدرسة نعلّم فيها أبناءنا، ولا لجمعية خيرية نجتمع في ظلها"، مشيرًا إلى أنّه "لولا هذه المقاومة لكنا ضياعًا، لكنا لا شيء".

وفي موقف سياسي واضح، شدّد الشيخ جمعة على أن "أي مساس بالمقاومة أو بسلاحها هو مساس بوجود لبنان وهويته"، داعيًا إلى "التمسك بهذا الخيار الذي حمينا، ويثبتنا في أرضنا، ويحفظ دماء شهدائنا، ويُبقي الراية مرفوعة في أيدينا"،مستذكرًا نهج القادة الشهداء، وفي مقدّمهم سماحة السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه)، الذي شكّل، بحسب تعبيره، "ضمانة الصمود والثبات، وصولًا إلى تسليم الراية لصاحب العصر والزمان الإمام المهدي (عج)"

مدير مدارس المهدي مشغرة

بدوره، ألقى مدير مدارس المهدي مشغرة الأستاذ محمد علاء الدين كلمة شدّد فيها على أن "مدارس المهدي (عج) تؤمن بأن التربية هي عملية بناء الإنسان المتكامل، "الإنسان الذي يحمل في يده سلاح الوعي، وفي قلبه نور اليقين، وفي سلوكه أخلاق الإسلام".

وتوجّه إلى المكلفين بالقول: "انظروا إلى أنفسكم اليوم بغير العين التي كنتم تنظرون بها بالأمس، فمنذ هذه اللحظة أنتم شركاء في بناء المجتمع، وأنتم جنود في جبهة الحق".، لافتًا إلى أن "التكليف يعني الارتباط الدائم بمصدر القوة، وأن يكون الوفاء هو الهوية التي يُعرف بها الإنسان المؤمن".

ودعا المكلفين إلى "الاستعانة بالطاعة في مواجهة مصاعب الحياة، واتخاذ رموز أهل البيت (ع) قدوة لهم، من الإمام الحسين (ع) في الثورة، ومن العباس (ع) في الوفاء، ومن الإمام السجاد (ع) في العبادة".

كلمة المكلفين

كما كانت كلمة للمكلفين ألقاها أمير نجل الشهيد علي عباس، عبّروا فيها عن اعتزازهم بهذه المحطة الإيمانية، مؤكدين التزامهم بالقيم الدينية والأخلاقية التي تربّوا عليها في مدارس المهدي (عج)، وعزمهم على تحمّل مسؤولياتهم الدينية والاجتماعية، والسير على نهج المقاومة والوعي والالتزام.

وتخلل الاحتفال فقرات إنشادية وفنية من وحي مناسبات ولادات الأقمار الشعبانية، أضفت أجواءً إيمانية واحتفالية على المناسبة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة