لبنان
قالت إدارة مستشفى الشهيد صلاح غندور إنه "منذ بداية تأسيسها إبان التحرير المقدس عام 2000، التزمت مستشفى الشهيد صلاح غندور برسالتها الإنسانية وهي تقديم الخدمة الصحية لأهلها الكرام بجميع طوائفهم وبكل طاقتها وبجهد عظيم من طاقمها الطبي والإداري، ولم تمنعها الإعتداءات الصهيونية المتكررة منذ حرب تموز وامتدادًا حتى يومنا هذا من تقديم رسالتها الإنسانية بالرغم من الأضرار التي لحقت بها إن كان على صعيد الأضرار المادية أو استشهاد وجرح عدد من كوادرها الطبية وغير الطبية، وكانت كل مرة تنهض بهمة أفرادها وتتابع رسالتها الإنسانية".
وفي بيان شجب واستنكار، تابعت الإدارة: "اليوم طالعتنا مناشير ألقى بها العدو الصهيوني وفيها تهديد واضح للمستشفى بحجج واهية لا أساس لها من الصحة، وعليه، إن إدارة مستشفى الشهيد صلاح غندور تعتبر هذا المنشور بمثابة تهديد واضح وصريح لكل فريقها العامل".
وعليه، أكدت الإدارة شجبها واستنكار لهذه الادعاءات الباطلة التي لا تخدم سوى نشر الرعب بين المدنيين، ورفضها القاطع لأي محاولات لتشويه صورة المستشفى الذي يقوم بدوره الإنساني بعيدًا عن أي أجندات عسكرية.
كذلك، وجهت دعوة عاجلة للجهات المعنية المحلية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها ومنع تكرار هذه الممارسات، وضمان حماية المؤسسات الصحية التي تشكل خط الدفاع الأول عن حياة الأبرياء.
وأكدت ختامًا أن المستشفى سيبقى ملتزمًا برسالته الإنسانية، ولن تثنيه هذه المحاولات عن أداء واجبه تجاه المرضى والمحتاجين.