لبنان
نُفّذت مساء الخميس 5 شباط / فبراير 2026 وقفة تضامنية مع الأهالي المنكوبين الذين دُمّرت منازلهم جراء العدوان الجوي الصهيوني الذي استهدف مجمّعًا سكنيًا في بلدة كفر تبنيت، ما أدّى إلى تشريد 38 عائلة باتت دون مأوى، وذلك احتجاجًا على تلكؤ الحكومة والمؤسسات الرسمية في احتضان الأهالي، رغم مرور نحو أسبوع على العدوان.
واحتشد المشاركون أمام المنازل المدمّرة، مردّدين هتافات التنديد بالعدوان "الإسرائيلي" و"هيهات منا الذلة"، مؤكدين التمسك بأرضهم والصمود رغم بربرية العدو.
وشارك في الوقفة رؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات محلية، إضافة إلى فرق من كشافة الإمام المهدي (ع)، حيث جرى إضاءة الشموع على الركام والشرفات المدمّرة جزئيًا.
وأُلقيت كلمات لكل من رئيس الجمعية التعاونية لتجار النبطية محمد بركات جابر، ورئيس بلدية النبطية الفوقا المحامي زين علي غندور، شددت على البقاء والصمود مهما ازدادت شراسة العدوّ في تدمير البيوت السكنية، مؤكدة أن ذلك لن يزيد الأهالي إلا تمسكًا بتضحيات الشهداء التي صانت الأرض والكرامة.
وألقى رئيس بلدية كفر تبنيت؛ الدكتور محمد فقيه كلمة استنكر فيها العدوان "الإسرائيلي" الذي استهدف الحي السكني الآمن، مؤكدًا أنه جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاعتداءات التي طاولت المدنيين الأبرياء دون رادع أخلاقي أو إنساني.
وختم فقيه مهنئًا الأمة الإسلامية لمناسبة ولادة الإمام المهدي المنتظر (ع)، متمنيًا أن تعود هذه المناسبة بالعدل والأمن والكرامة، وأن تكون منارة أمل في زمن المحن.