اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الصين تحث مؤسساتها المالية على تقليص حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية

لبنان

هيئة علماء بيروت تستنكر إدراج الكويت مستشفيات في لبنان تحت عنوان
لبنان

هيئة علماء بيروت تستنكر إدراج الكويت مستشفيات في لبنان تحت عنوان "مكافحة الإرهاب"

60

استنكرت هيئة علماء بيروت، في بيان الاثنين 9 شباط/فبراير 2026، إدراج عدد من المستشفيات في لبنان تحت عنوان "مكافحة الإرهاب".

وأشارت إلى أنّه "من غريب المُحدَثات وعجائب المُجريات، أن تُدرج أسماءُ صروحٍ طبيةٍ ليس لها عمل سوى مداواة المرضى وبلسمة جراحهم وتخفيف معاناة آلامهم، في بلد يئن جزء كبير من شعبه، من الاعتداءات اليومية من قبل العدو "الإسرائيلي"، قتلًا وتدميرًا وتهجيرًا".

وأضافت الهيئة: "نفهم أن عدوًا كهذا العدو الغاشم الذي لا يعرف معنىً للإنسانية ولا حتى أدنى قيمها، أن يهدد مستشفيات أو يقوم بتدميرها بحجج داحضة وواهية، ليس إلا بهدف الإيذاء والتخريب، أما أن تُعاقَب دولة شقيقة، ويُتخذ في حقها ما صدر لهو أمر غاية في الغرابة وأمر غير منطقي على الإطلاق.. خاصة أن الكويت لها أيادٍ بيضاء تاريخيًا ومواقف مساندة وداعمة للبنان في كثير من المراحل والأزمات والاعتداءات التي مرّت بها البلاد طوال عقود مضت".

وقالت: "نستنكر هذا الإجراء المجافي للواقع"، داعية "السلطات في دولة الكويت الشقيقة إلى إعادة النظر في ما اتخذته "لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن لمكافحة الإرهاب"، كونه لا يستند إلى أي دليل، فأي علاقة لذلك بالإرهاب؟! كما أن هذا الإجراء يمس الجسم الطبي ووزارة الصحة في حكومة لبنان التي تعتبر هذه المستشفيات جزءًا من النظام الطبي اللبناني وافتئاتًا عليه".

وشددت الهيئة، على أنّ في هذا المقام لا يسعها "سوى رفع الصوت بوجه هذا الإجراء القاسي والذي لا يصب في غير خانة زيادة المعاناة على الشعب اللبناني الذي يمر بظروف صعبة وقاسية على المستويات كافة، فهل يصح التماهي مع قرارات أممية ظالمة يعرف القاصي والداني من يهيمن عليها وكيف تُتخذ ولمصلحة من؟".

وختمت بالقول: "إننا نربأ بدولة الكويت أن تمضي بهذا الشكل من المعاملة التي تناقض مبدأ الأخوّة، ونأمل منها التراجع عن ذلك".

الكلمات المفتاحية
مشاركة