فلسطين
شدّد الناطق العسكري باسم كتائب القسام؛ أبو عبيدة، الاثنين 9 شباط/فبراير 2026، على أنّ "ما يقوم به العملاء المستعربون من أفعالٍ دنيئةٍ بحق أبناء شعبنا ومقاوميه الشرفاء، لا يعبر إلا عن تماهٍ كاملٍ مع الاحتلال، وتنفيذٍ لأجنداته وتبادلٍ للأدوار معه".
وقال: "هؤلاء المخنثون لا يسترجلون إلا في مناطق سيطرة الجيش الصهيوني وتحت حماية دباباته، وإن الغدر والاستقواء على المدنيين، والاستئساد على أبطال المقاومة الذين أنهكهم الجوع والحصار، ليس رجولةً بل محاولةً يائسةً من هؤلاء لإثبات ذواتهم".
وأكّد أبو عبيدة، أنّ "المصير الأسود لأحفاد أبي رغال من كلاب الأثر وأدوات الاحتلال بات قريبًا، وإن عاقبتهم هي القتل والزوال الحتمي، ولن يستطيع العدو حمايتهم من عدالة شعبنا، ولن يجدوا في أرضنا الطاهرة حتى قبورًا تقبل جيفهم العفنة".
وختم بتوجيه التحية للأبطال "المقاومين المحاصرين في شِعْب رفح الذين أبَوا الذلة أو الاستكانة، وفضّلوا الشهادة على الاستسلام، وستبقى قصتهم تُدَرَّس للأجيال، وستنقش أسماؤهم في صفحات المجد".