لبنان
حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل": استهداف الاحتلال طلاب ومؤسسات تعليمية حرب نفسية منظّمة
حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل": لاعتماد وسائل الإعلام اللبنانية مقاربة تفنّد رسائل الاحتلال بدل نقلها حرفيًا
حذّرت "حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان" من "تصعيد إعلامي بالحرب النفسية المنظّمة التي يشنّها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد لبنان، بعد منشورٍ للناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي استهدف طلابًا لبنانيين ومؤسسات تعليمية، وتضمّن اتهامات وتحريضًا يُعدُّ تدخّلًا سافرًا في الشأن التربوي والسيادي اللبناني".
وقالت الحملة، في بيان، الخميس 12 شباط/فبراير 2026: "إنّ ما صدر لا يندرج في إطار الرأي أو المتابعة الإعلامية، بل يشكّل محاولة ممنهجة لزرع الفتنة الداخلية وتقسيم المجتمع، عبر تحويل موقف وطني جامع رافض للاحتلال إلى تهمة سياسية".
وأكّدت أنّ "العداء للاحتلال ليس انتماءً حزبيًا، بل موقف سيادي وأخلاقي يجمع اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم"، مشيرةً إلى أنّ "هذا التحريض يتزامن مع تصعيدٍ إعلامي حول لبنان وسورية، ومع لوائح عقوبات أميركية تُستخدم كأداة ضغط سياسي، ومحاولات مستمرة لتجريم أيّ موقف رافض للاحتلال أو داعم لحق الشعوب في مقاومته".
ولفتت الانتباه إلى أنّ "الاحتلال، إلى جانب اعتداءاته العسكرية، يعمل بشكل منهجي على استهداف البيئة الحاضنة للمقاومة عبر كَيِّ الوعي وتشويه الهوية الجماعية، ومحاولة اختزال كل معارض له بانتماء سياسي واحد، في تجاهل لرفض وطني شامل للاحتلال".
ودعت الحملة المواطنين والناشطين ووسائل الإعلام إلى "عدم التفاعل المباشر مع منشورات الاحتلال وأدواته، حتى بدافع الإدانة، لما لذلك من أثر في تعزيز انتشار روايته".
وناشدت الحملة وسائل الإعلام اللبنانية "اعتماد مقاربة مهنية تُفكّك رسائل الاحتلال وتفنّدها بدل نقلها حرفيًا، والتشديد على نسبة الجرائم للاحتلال عند صياغة الأخبار، مع استخدام تسمية "إسرائيل" بين علامتَي تَنْصِيص".
وبينما دعت الحملة وزارة التربية وإدارات المدارس والهيئات التعليمية إلى "اتّخاذ موقف واضح يحمي الطلاب من حملات التشهير والحرب النفسية"، حذّرت من أنّ "استهداف الطلاب هو استهداف لمستقبل لبنان"، منبّهةً إلى أنّ "ما يعجز عنه الاحتلال عسكريًا يحاول تمريره إعلاميًا ونفسيًا"، ومؤكّدةً "ضرورة توحيد الجهود لإفشاله".