لبنان
تواصل قوات العدو "الإسرائيلي" اعتداءاتها على المناطق والمنشآت المدنية، في جنوب لبنان، في انتهاك جديد للسيادة اللبنانية وخرق إضافي لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع لبنان، في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وضمنًا القرار الدولي الرقم 1701.
في جديد الاعتداءات "الإسرائيلية"، أغارت طائرة مُسيّرة للعدو الصهيوني، صباح اليوم الاثنين (16 شباط/فبراير 2026)، على بلدة حانين الواقعة في قضاء بنت جبيل مستهدفة الشاب محمد تحسين حسين قشاقش أمام منزله، ما أدى إلى استشهاده وتدمير سيارة فان لنقل الطلاب وسيارة أخرى رباعية الدفع، إضافة إلى أضرار بالغة في منزل الشهيد قشاقش.
كما أفادت مصادر محلية بأن الشهيد قشاقش كان يستعد لتشغيل سيارة "الفان" التي يملكها والمركونة أمام منزله، والتوجه لبدء عمله في نقل الطلاب إلى مدارسهم، عندما أغارت مُسيّرة للعدو على المكان مطلقة عدة صواريخ موجهة أدت إلى استشهاده واشتعال النيران بـ"الفان" وسيارة أخرى رباعية الدفع. وعلى الفور، عملت فرق من الدفاع المدني على اطفاء الحريق ونقل جثمان الشهيد الى مستشفى الشهيد صلاح غندور في بنت جبيل.
في اعتداء آخر، توغلت قوة مشاة "إسرائيلية"، فجر اليوم، إلى المنطقة الواقعة بين بلدتي عيتا الشعب ورامية الحدوديتين في الجنوب، وأقدمت على تفخيخ وتفجير مبنى سكني بكمية كبيرة من المتفجرات، ما أدى إلى تدميره وتحويلة إلى ركام.
كما أغار طيران العدو "الإسرائيلي"، في الليلة الماضية، على سيارة مدنية في منطقة المصنع على الحدود اللبنانية والسورية من الجهة اللبنانية، ما أدى إلى استشهاد أربعة أشخاص كانوا داخل السيارة، وفقًا لبيان لوزارة الصحة اللبنانية.
بموازاة ذلك، قصفت مدفعية الاحتلال الصهيوني، في الليلة الماضية، بالقذائف الثقيلة أطراف بلدتي بليدا وعيترون، فيما ألقت محلّقتان معاديتان قنبلتين على بلدة حولا ووادي هونين.
قبل ذلك، أقدم أربعة جنود صهاينة على اجتياز الخط الأزرق للسياج التقني، قرب منطقة الجدار شرق ميس الجبل، وإجراء مسح في المنطقة.
كذلك نفّذت قوات الاحتلال عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة باتجاه كفر شوبا، انطلاقًا من موقع رويسات العلم الواقع ضمن مزارع شبعا اللبنانية المحتلة.
هذا؛ وكان العدو الصهيوني قد دمّر مبنى سكنيًا، في بلدة ميس الجبل الحدودية، بواسطة عبوات ناسفة ألقتها محلّقة من نوع "كواد كوبتر" على المبنى المستهدف.