فلسطين
نددت حركة حماس بالمخطط الصهيوني الهادف إلى التوسع الاستيطاني في القدس إلى خارج حدود الـ 1967، في خطوة هي الأولى منذ احتلال المدينة في ذلك العام، مؤكدة أن هذه المخطط يمثل تطورًا بالغ الخطورة.
وقالت الحركة في بيان لها اليوم الاثنين 16 شباط/فبراير 2026: إن "ما يجري من توسيع لحدود بلدية الاحتلال في القدس إلى ما وراء ما يسمى الخط الأخضر يمثل تطورًا بالغ الخطورة، وسابقة عدوانية لم تحدث منذ نكسة عام 1967، ضمن سعي الاحتلال لفرض واقع الضم الكامل والسيادة القسرية على مدينة القدس".
ولفتت الحركة في بيانها إلى أن المخطط الصهيوني الجديد "يتزامن مع إصدار إخطارات بهدم 40 منزلًا في بلدة عناتا، عدا عن عشرات الإخطارات التي أصبحت شبه يومية، في سياق سياسة ممنهجة تستهدف تهجير أبناء شعبنا من محيط القدس، وتفريغها من سكانها، ضمن مشروع استيطاني إحلالي تقوده حكومة الاحتلال الفاشية".
ورأت أن "هذه الإجراءات تمثل تصعيدًا في حرب مفتوحة على الوجود الفلسطيني في القدس، ومحاولة لحسم هوية المدينة بالقوة، وهو ما يستدعي موقفًا وطنيًا وعربيًا وإسلاميًا ودوليًا يرتقي إلى مستوى الخطر الوجودي الذي يهدد المدينة ومحيطها.
وحذّرت حماس من خطورة الصمت على هذه الجرائم، "لأن الاحتلال يستغل حالة العجز والانشغال لتمرير أخطر مخططاته، الأمر الذي سيؤدي إلى تسارع غير مسبوق في عمليات الضم والتهجير وهدم المنازل".
ودعت الحركة "أبناء شعبنا في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني إلى تصعيد الحضور والرباط، وتعزيز صمود الأهالي المهددين بالهدم، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة هذه السياسات العدوانية".