إيران
المتحدث باسم المناورات البحرية الإيرانية الروسية: لمواجهة الأنشطة التي تهدد الأمن
المتحدث باسم المناورات البحرية الإيرانية الروسية: تهدف لمواجهة الأنشطة التي تهدد الأمن
في ظل التوترات البحرية وإرسال أسطول أميركي كبير إلى المياه القريبة من إيران، تُستكمل اليوم الخميس (19 شباط/ فبراير 2026)، المناورات البحرية المشتركة في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي، في خطوة وُصفت بأنها ذات طابع ردعي.
وفقًا للمتحدث باسم المناورات البحرية المشتركة الأميرال حسن مقصودلو، تستضيف المنطقة الأولى التابعة للبحرية الإيرانية في بندر عباس هذه المناورات، والتي تهدف إلى تعزيز الأمن والتفاعلات البحرية المستدامة في المنطقة.
وأكد مقصودلو أن تعزيز التقارب والتنسيق، في العمليات المشتركة لمواجهة الأنشطة التي تهدد الأمن والسلامة البحرية، لا سيما حماية السفن التجارية وناقلات النفط، إضافة إلى تعميق العلاقات الودية مع الدول المجاورة، يشكّل المحور الرئيسي لهذه التدريبات.
وتشارك في المناورات المدمرة "ألفاند" و"ريب" و"ذو الفقار"، وسفينتا الصواريخ "خنجر" و"نيزه" التابعتان للجيش الإيراني، إلى جانب السفينة "شهيد صياد شيرازي" وسفن فئة "ثاندر" والزوارق العملياتية السريعة التابعة للحرس الثوري الإيراني، فضلًا عن حاملة المروحيات "ستويسكي".
يكتسب توقيت المناورات ومكان إجرائها أهمية خاصة، إذ تأتي في وقت ترى فيه طهران نفسها محور تحركات عدائية من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والكيان الصهيوني، ما يجعل مشاركة موسكو رسالة مباشرة بأن الكرملين يقف إلى جانبها. كما تمتد جغرافية المناورات من المحيط الهندي إلى بحر عُمان وصولًا إلى مضيق هرمز والخليج، وهي منطقة توصف بأنها البوابة المائية لإيران وعمقها البحري الاستراتيجي.
في موازاة ذلك، تتحدث تقارير عن نشر البحرية الصينية مدمرة من طراز 055 قرب بحر عُمان، في خطوة تُفسَّر على أنها رسالة إضافية إلى الولايات المتحدة. وتؤكد طهران أن أي تحركات عسكرية معادية ستواجه بردع بحري متقدم، في مشهد يعكس احتدام التنافس الدولي على أمن الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.