فلسطين
أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الخميس 19 شباط/فبراير 2026، عن مخاوفه من تطهير عرقي تمارسه سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" في قطاع غزّة والضفة الغربية المحتلة عبر تصعيد أعمال العنف والتهجير الذي تنفذه إلى جانب الهجمات التي يرتكبها المستوطنون الصهاينة.
وأكد المكتب، أن الهجمات "الإسرائيلية" القاتلة في غزّة تثير مخاوف من أنها تعمدت استهداف المدنيين، لافتًا إلى أن تدمير "إسرائيل" الممنهج للأحياء ومنعها للمساعدات يهدفان لتغيير ديمغرافي في غزّة.
وبيّن المكتب أن عمليات الاعتقال التعسفي والتعذيب والهدم في الضفّة هدفها إخضاع الشعب الفلسطيني.
ودعا لتحقيق العدالة للضحايا الفلسطينيين، وأن يشكّل الأساس لإعادة إعمار غزّة.
وتواصل قوات الاحتلال خروقاتها المستمرة بالقصف والنسف والتدمير، الأمر الذي أدى لارتقاء أكثر من 600 مواطن منذ وقف النار في أكتوبر الماضي.
وفي الضفّة المحتلة، صعدت قوات الاحتلال من اقتحاماتها اليومية واعتقالاتها للمواطنين، بعد مداهمة منازلهم، فضلًا عن سياسة هدم المنازل وتهجير السكان من مناطقهم.
الأونروا: الظروف الإنسانية في غزّة كارثية
بدورها؛ أكدت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في تصريح صحفي اليوم الخميس، أن الظروف الإنسانية في عموم قطاع غزّة كارثية تزامنًا مع القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية.
وأوضحت "الأونروا" أنها تواصل تقديم المساعدات في غزّة ولكن حجم الاحتياجات يفوق ما يسمح لها به حاليًّا ويجب رفع القيود.
ويعاني سكان قطاع غزّة من أوضاع إنسانية ومعيشية صعبة، جراء استمرار تداعيات حرب الإبادة "الإسرائيلية"، واستمرار تضييقات الاحتلال على دخول المساعدات وارتفاع معدلات البطالة.