لبنان
شيّعت منطقة البقاع وبلدة علي النهري في مأتم رسمي وشعبي الوزير والنائب السابق محسن دلول إلى مثواه الأخير في باحة منزله في بلدة علي النهري في البقاع الأوسط.
وأمّ الصلاة على روح الفقيد سماحة العلامة السيد علي محمد حسين فضل الله.
وأمّت الوفود الرسمية والسياسية والشعبية والدينية والعسكرية منزل الفقيد الراحل مقدّمة واجب العزاء والمشاركة، يتقدّمهم: رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ممثّلًا بوزير الدفاع ميشال منسى، رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثّلًا بالنائب قبلان قبلان، قائد الجيش العماد رودولف هيكل ممثّلًا بالعميد رياض جانبين، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على رأس وفد من قيادة الحزب ضمّ وائل أبو فاعور وغازي العريضي وأكرم شهيب، النائب السابق عاصم عراجي ممثّلًا رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، نائب رئيس حركة أمل هيثم جمعة، مدير عام أمن الدولة ممثّلًا بالعميد نبيل الزوقي، إلى جانب رؤساء بلديات وفعاليات مختلفة.
وألقى السيد علي محمد حسين فضل الله كلمة تأبينية رأى فيها أن لبنان يفتقد رجلًا ارتبط تاريخه بمحطات الوطن ومعالجة أزماته، ولم يتوقف يومًا عن العمل من أجل إنقاذه. وأضاف أنه آمن بأن السياسة مسؤولية والكلمة موقف يستحق أن تُبذل من أجله التضحيات، ولم يخضع للمعادلة السياسية التي كانت سائدة، بل دخل إلى العمل السياسي من باب إصلاح النظام الذي تصاعدت فيه الأزمات واستشرى فيه الفساد في وطن تحوّل إلى آلة محاصصة الأديان.
وأشار إلى أنه عاش على القناعات التي تربّى عليها في وطن عبث فيه العدو الصهيوني، فكان جسرًا للوطن ورجلًا للمهمات وموقع تقدير، لم يُساير ولم يتعصّب، وكان من الداعمين لمسيرة الفقراء على صعيد المؤسسات، معتبرًا أن الرجال يُقاسون بما يتركون.
كما أُلقيت كلمتا رثاء من وحي المناسبة لكل من علي مهدي وفوزات دلول.
وأعلنت العائلة تقبّل التعازي يومي الخميس والجمعة في منزله في علي النهري، ويومي السبت والأحد في مركز البيال من الساعة الحادية عشرة قبل الظهر حتى الرابعة بعد الظهر.