فلسطين
أدانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي العدوان الصهيوني الغادر الذي استهدف مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوب لبنان، وشددتا على أن هذه الجريمة تمثل تصعيدًا خطيرًا واستهتارًا بالقوانين الدولية كافة.
وأكدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أن استهداف المناطق المدنية في ساعة ما قبل الإفطار خلال شهر رمضان المبارك يعكس همجية الاحتلال وتنكره لكل القيم الإنسانية.
وفي بيان لها، أكدت حركة حماس أن الغارة الصهيونية استهدفت مقرًا تابعًا لـ "القوة الأمنية المشتركة" المعنية بحفظ الأمن والاستقرار داخل المخيم، نافية ادعاءات جيش الاحتلال، وعادَّةً إياها "ذرائع واهية" لتبرير ضرب المنشآت الحيوية. وحملت الحركة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد الذي يمس سيادة لبنان الشقيق، داعية المجتمع الدولي والدول العربية إلى تحرك عاجل لمساءلة الاحتلال وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني في أماكن وجوده كافة.
الجهاد الإسلامي: صمت المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على التمادي
من جانبها، نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشهيدين اللذين ارتقيا في هذا العدوان، مشددة على أن استهداف الأحياء السكنية الآمنة يمثل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالانتهاكات. وأكدت الحركة أن العدو لم يكن ليتمادى في عدوانه على المخيمات الفلسطينية وسيادة لبنان لولا الصمت الدولي المستمر الذي يمنحه الغطاء للإفلات من المحاسبة، سائلة الله الشفاء العاجل للجرحى الذين وصفت حالات بعضهم بالخطرة.