اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي غزة.. شهيد وإصابتان بنيران مسيّرة "إسرائيلية" في بيت لاهيا

عين على العدو

إعلام العدو عن استهداف قائد اللواء 401: نجاح استخباراتي وعملياتي لحزب الله
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

إعلام العدو عن استهداف قائد اللواء 401: نجاح استخباراتي وعملياتي لحزب الله

إعلام العدو: حزب الله اخترق أمن اللواء 401 وأصاب قائده بدقة
93

أكد موقع "والا الإسرائيلي"، نقلًا عن ضباط كبار في الجيش "الإسرائيلي"، أن: "الوضع في جنوب لبنان يشكّل تحديًا كبيرًا للقوات "الإسرائيلية"، لأن البقاء في المنطقة نفسها مدة طويلة، في حين يشغّل حزب الله محلّقات بالألياف البصرية يصعب جدًا كشفها واعتراضها، يشكّل تحديًا عملياتيًا كبيرًا جدًا".

وكشف "والا"، نقلًا عن مصادر عسكرية، تفاصيل إصابة قائد اللواء 401 العقيد مئير بيدرمان الذي استهدفه حزب الله. وأشار إلى أن بيدرمان دخل إلى: "مبنى، في جنوب لبنان، عّرف بأنه محمي بهدف النوم فيه، ثم تعرض للهجوم بواسطة محلقة".

وأقرّ، نقلًا عن المصادر نفسها، بأن: "حزب الله نجح في جمع معلومات استخبارية وتتبع نشاط الجيش "الإسرائيلي" في المنطقة، ورصد وجود القوات داخل المبنى، ثم نفّذ الهجوم على المبنى الذي كان بداخله قائد اللواء، والذي أُصيب بجروح خطيرة، وما يزال حتى هذه المرحلة تحت التخدير والتنفس الصناعي بعد عملية جراحية لاستخراج شظايا من رأسه".

في وقت لاحق، أعلن الجيش "الإسرائيلي" أنه نتيجة إصابة أخرى بمحلّقة مفخخة، أُصيبت مجندة في الجيش بجروح خطيرة، كما أُصيب ضابط مقاتل بجروح متوسطة، وأصيب جنديان آخران بجروح متوسطة أيضًا. إضافة إلى ذلك، أُصيب ضابط مقاتل بجروح وجنديان آخران بجروح طفيفة. 

في هذا السياق، أشارت صحيفة "هآرتس الإسرائيلية" إلى أن قائد اللواء "401" كان قد عُيّن في منصبه بعد مقتل قائد اللواء السابق، في جباليا في قطاع غزّة. وأقرّت "هآرتس" أنّ "جولة القتال الحالية في لبنان تتميز بتزايد الخطر الناتج عن مسيّرات حزب الله المفخخة".

في السياق نفسه، نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم الإسرائيلية" عن ضباط كبار في جيش العدو أن مهمة الجيش في جنوب لبنان "غير مفهومة"، مضيفة، نقلًا عن المصادر نفسها، "لا نعرف إن كان الجيش يريد وقفًا لإطلاق النار في لبنان".

كما أكدت المصادر أنه: "لا جدوى من البقاء في لبنان والجيش لا يحقق إنجازات في هذه الحرب بشكلها الحالي"، مشيرة إلى أنه: "لا يوجد وقف إطلاق نار في جنوب لبنان؛ لكن لا يمكننا تفعيل كامل قوتنا"، وأن "هناك تحديات كثيرة في الجبهة اللبنانية؛ فإما أن تسمح لنا القيادة بالعمل أو ننسحب".

الكلمات المفتاحية
مشاركة