عربي ودولي
أكد الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون_منتقد للتدخلات الأمريكية الخارجية_ في حلقة حديثة من برنامجه "Tucker Carlson Show"، أن السبب الوحيد للحرب مع إيران هو رغبة "إسرائيل" فيها، معتبرًا أن هذه هي فرصتهم الأخيرة قبل تغير الموازين السياسية في أميركا.
وأوضح كارلسون أن الإدارة الحالية تمثل آخر رئاسة ستحظى بدعم مطلق من الحزبين للسياسات "الإسرائيلية"، مشيرًا إلى استحالة إقصاء جميع المعارضين لهذا النهج في الانتخابات التمهيدية، مؤكدًا ظهور جيل جديد من السياسيين الرافضين لهذه التبعية عاجلًا أم آجلًا خاصة مع صعود أصوات مثل النائب توماس ماسي (معارض التدخلات) داخل الحزب الجمهوري.
وانتقد كارلسون محاولات تكميم الأفواه، مشيرًا إلى أنه يمكن للسلطات إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي أو قطع الإنترنت أو حتى اتباع نهج بريطانيا في اعتقال من يحتجون على "إسرائيل"، إلا أن المواقف الشعبية لن تعود إلى ما كانت عليه قبل 5 سنوات.
وشدد على أن حليف "إسرائيل" الوحيد في هذه المواجهة، إلى جانب عملائها في الولايات المتحدة، هو وسائل الإعلام الأميركية التي تتخلى عن واجبها في نقل الحقيقة وتنبيه المواطنين بمدى تأثير هذه التغيرات العالمية على عائلاتهم، وبدلاً من ذلك تُغرق الجمهور في غفلة عبر الأكاذيب والدعاية الشفافة.