إيران
الجيش الإيراني: حضور الأسطول الـ 103 في المياه الدولية يحمل رسالة اقتدار للعالم
مساعد القوات البرية للجيش: نحن مستعدون لمواجهة أي تحرك للأعداء
أكد قائد القوة البحرية للجيش الإيراني الأدميرال شهرام إيراني، أن حضور الأسطول الـ 103 التابع للقوات البحرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المياه الدولية، والمشاركة في مناورات "الإرادة من أجل السلام" في جنوب أفريقيا، يحمل رسالةً مهمةً للعالم أجمع. وأضاف أن سلوك الدول الأخرى في البحر يدل على اقتدار الأسطول 103، وقد لوحظت هذه المسألة حتى في التحليلات الأجنبية.
وجاء ذلك خلال مراسم استقبال الأسطول الـ 103 التابع للقوات البحرية للجيش في المنطقة الثالثة البحرية بميناء كُنارك (جنوب إيران)، حيث أشاد الأدميرال إيراني بجهود وتضحيات زملائه، مستعرضًا النجاحات الأخيرة التي حققتها المجموعة البحرية في المياه الدولية.
وأشار إلى المستجدات الإقليمية الراهنة، قائلًا إن "القوات البحرية لبلادنا ظلت في حالة تأهبٍ قصوى على مدار الـ 47 عامًا الماضية، وقضت العديد من المناسبات والأعياد في أداء مهامها". وأضاف "اليوم، ورغم الاستمرار على المسار نفسه، فإننا نواجه تعقيداتٍ جديدة".
ولفت قائد القوة البحرية للجيش الإيراني إلى أن حضور الأسطول الـ 103 في المياه الدولية والمشاركة في مناورات جنوب أفريقيا يحمل رسالةً كبرى. وتطرق الأدميرال إيراني أيضًا إلى مشاركة إيران في مناورات "ميلان 2026" في الهند، مؤكدًا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قدّمت خمسة مقترحات، تم اعتمادها جميعًا بالإجماع، وكانت جميع الموافقات لما يخدم مصالح إيران.
يُذكر أن الأسطول الـ 103 التابع للقوات البحرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية يضم وحداتٍ بحريةً متطورةً وقادرةً على تنفيذ مهامَّ متنوعةٍ في المياه البعيدة. وتأتي مشاركاتها الدولية في إطار تعزيز التعاون البحري الإقليمي والدولي، وإظهار القدرة على حماية المصالح الوطنية في أي مكانٍ في العالم.
مساعد القوات البرية للجيش: نحن مستعدون لمواجهة أي تحرك للأعداء
بدوره، قال مساعد القوات البرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية لشؤون العمليات العميد سيروس أمان اللهي: "إننا نتمتع بجاهزيةٍ تامةٍ للقيام بمهامنا في مواجهة أي تحركٍ للأعداء والدفاع عن البلاد، في المجالات المتعلقة بالطائرات المسيرة، والدفاع الجوي، والصواريخ، بالاعتماد على القدرات المحلية والإيمان الراسخ للموظفين وقواتنا".
وتابع في حديث وكالة "إرنا" "وفقًا لبيانٍ صادرٍ عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة والقائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإن القوات البرية للجيش الإيراني على أتم الجاهزية حاليًا، بمعداتها وقدراتها وإمكانياتها كافة، ووفقًا للخطط المحددة مسبقًا، للدفاع عن أرض الوطن وسيادته وإسلامها العزيز، وتنفيذ أوامر قائد الثورة الإسلامية".
وأضاف العميد أمان اللهي: "لقد أسهمت التدريبات المتعددة التي أُجريت خلال المناورات، وكذلك الخبرات المكتسبة من حرب الـ 12 يومًا (العدوان "الإسرائيلي" على إيران)، في ارتقاء التنظيم الأخير للقوات البرية إلى المستوى المطلوب".
وشدد قائلاً: "سنقف في وجه مؤامرات ومخططات الغطرسة العالمية وسنؤدي واجبنا الذاتي".