عربي ودولي
تصاعدت موجة الرفض داخل الولايات المتحدة ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن عدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران، حيث وصف مسؤولون وأعضاء في الكونغرس هذه الخطوة بأنها "غير قانونية" و"غير دستورية" وتعرض حياة الجنود الأميركيين للخطر دون مبرر.
ممداني وساندرز: حرب غير شرعية وتضليل للشعب
وأكد عمدة نيويورك، زهران ممداني، أن الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" هي "حرب عدوانية غير شرعية"، مشددًا على أن الأميركيين لا يريدون حربًا أخرى لتغيير الأنظمة بل يريدون "السلام" وتخفيف غلاء المعيشة.
من جانبه، اتهم السيناتور بيرني ساندرز ترامب وحليفه اليميني المتطرف بنيامين نتنياهو ببدء حرب "مدبرة انتهكا فيها القانون الدولي"، محذرًا من أن ترامب يقامر بأرواح الأميركيين لتحقيق طموح نتنياهو القديم في جر واشنطن لصراع مع إيران".
اعتراض حكام الولايات والمرشحين المحتملين
وشهدت الساحة السياسية الأميركية اعتراضات حادة من شخصيات ديمقراطية بارزة تطلع لانتخابات 2028، حيث اعتبر حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم "انخراط ترامب في حرب غير شرعية خطرًا يعرض القوات المسلحة للخطر دون مبرر".
حاكم إلينوي جيه بي بريتزكر، نبَّه إلى أن "الضربات لا تفويض لها من الكونغرس ولا هدف واضحًا لها"، متهمًا ترامب بـ "عدم الاهتمام بسلامة أفراد الخدمة".
وزير النقل السابق بيت بوتيجيج وحاكم كنتاكي آندي بيشير، أكدا أن هذه الإجراءات لا تحل مشاكل الأميركيين بل تزيد من تعرضهم للخطر الكبير.
تحرك برلماني لإنهاء الحرب
وبينما طالبت السيناتور باتي موراي الكونغرس بالعودة فورًا للتصويت على إنهاء هذه الحرب، دعا السيناتور تيم كاين مجلس الشيوخ للانعقاد والتصويت على مشروع قرار صلاحيات الحرب لمنع استخدام القوات في أعمال عدائية ضد إيران، واصفًا العمل بـ"الأحمق والخطير".
وفي السياق ذاته، أكدت السيناتور إليزابيث وارن أن انفراد ترامب بقرار الحرب هو أمر غير قانوني، مشددة على أن شعار "أميركا أولاً" لا يعني جر البلاد إلى حرب لا نهاية لها مبنية على الأكاذيب، وهو ما أيده السيناتور كريس ميرفي بوصفه الهجمات بأنها "خطأ فادح".