اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مستشفى تبنين يستنكر مزاعم العدو الخطيرة ويؤكد مواصلة تقديم الرعاية لأبناء الجنوب

إيران

الحرس الثوري: العدو مضطر إلى القبول بالقواعد الجديدة التي فرضتها إيران في الميدان
🎧 إستمع للمقال
إيران

الحرس الثوري: العدو مضطر إلى القبول بالقواعد الجديدة التي فرضتها إيران في الميدان

63

حذر الحرس الثوري الإسلامي في إيران الأعداء، قائلًا: "إنهم مضطرون إلى القبول بالقواعد الجديدة التي فرضها الشعب الإيراني والقوات المسلحة على الميدان".

وفي بيان بمناسبة الذكرى الـ37 لرحيل مفجر الثورة الإسلامية الإمام الخميني (قده) وحلول عيد الغدير الأغر، قال الحرس الثوري: "قبل سبعة وأربعين عامًا، أوقد مفجر الثورة الإسلامية الكبير الإمام روح الله الموسوي الخميني (قده) شعلة النهضة الإسلامية الوهاجة في قلب الأمة، وبعد إقامة نظام الجمهورية الإسلامية المقدس، قاد الأمة لمدة عقد من الزمن قيادة حكيمة وشجاعة وبعيدة النظر، واضعًا الأسس الإستراتيجية ورؤية تطلعات الثورة في مجال تحرير الأمة الإسلامية من نير الهيمنة الصهيو-أميركية، وضرورة بناء القوة وتحقيق الوحدة الإسلامية لاجتثاث الصهيونية وأميركا المجرمة من جغرافية المنطقة والعالم الإسلامي، قبل أن يلتحق بالملأ الأعلى".

وأضاف: "أما اليوم، وفي الوقت الذي أجبرت فيه نيران "الحرب الصهيو-أميركية المفروضة الثالثة" العدو، بعد أربعين يومًا من المقاومة الساحقة، على التوسل لوقف إطلاق النار، فقد بات واضحًا أن الثورة الإسلامية، في ظل تعاليم وإرث الإمام الجليل للثورة وقيادات "قائد الأمة الشهيد" الحكيمة، والآن امتدادًا لذلك من خلال تدبير خلفه الصالح، آية الله السيد مجتبى خامنئي (حفظه الله)، تمضي إلى الأمام باقتدار أكبر من السابق".

ولفت الحرس الثوري إلى أنه في ظل الظروف الخطيرة والحساسة الراهنة التي تمر بها البلاد، حيث تتجه أنظار العالم إلى عظمة وهيبة مواجهة إيران الإسلامية للحروب العدوانية والجرائم التي ترتكبها أميركا والكيان الصهيوني المزعوم في الحرب المفروضة الثالثة، فإن التذكير بعدد من النقاط الإستراتيجية يعد أمرًا ضروريًا ومرشدًا:

1- صناعة العدو للروايات بهدف إظهار هزيمته على أنها انتصار

إن العدو الحقير وذا الطابع الشيطاني يحاول، عبر الروايات الكاذبة والحملات الإعلامية المضللة، قلب الحقائق وتشويه الواقع. إلا أن العالم يدرك أن هذا العدو قد مُني بهزيمة تاريخية وإستراتيجية أمام إرادة الشعب الإيراني وجبهة المقاومة الموحدة.

2- الجاهزية القصوى في مواجهة نكث العهود المتأصل لدى العدو

لقد حافظت القوات المسلحة، بفضل الخبرات الثمينة المتراكمة على مدى ثمانية وأربعين عامًا من المواجهة مع أميركا الخبيثة، ولا سيما خلال الحربين المفروضتين اللتين استمرتا اثني عشر يومًا وفي رمضان، على جاهزيتها الكاملة والآنية عند أعلى المستويات. وفي حال ارتكاب أي مغامرة، مهما كانت صغيرة، فسيتم توجيه رد حاسم وساحق وأوسع نطاقًا من السابق.

3- تماسك جبهة المقاومة حتى تحقيق النصر النهائي

إن تلاحم جبهة المقاومة من طهران إلى غزة والضفة الغربية وبيروت وبغداد وصنعاء سيبقى رمزًا للانتصارات المتتالية وضمانة لرفع راية الإسلام".

4- الرصيد الأساسي لمفاخر إيران العزيزة اليوم

إن التضحيات الملهمة للإمام الخميني (رض) ودماء قائد الأمة الشهيد الطاهرة - مؤسس المقاومة الكبير - إلى جانب الشهداء العظماء، تشكل الرصيد الأساس لمفاخر إيران العزيزة اليوم. ونحمد الله تعالى أن مدرسة الإمام الكبير والإمام الشهيد تتواصل اليوم تحت قيادة خلفهما الصالح، سماحة الإمام السيد مجتبى خامنئي (حفظه الله)، وأن العهد والوفاء له يشكلان خطًا أحمر بالنسبة إلى حرس الثورة الإسلامية المقتدر النابع من الشعب الإيراني.

5- الوحدة الوطنية واستمرار العداء لأمريكا والصهيونية

وحدة الجيش وحرس الثورة وقوى الأمن الداخلي (فراجا) وقوات التعبئة (البسيج) وسائر القوات المسلحة مع مؤسسات النظام، ولا سيما السلطة التنفيذية، إلى جانب التلاحم الكامل للشعب، كانت العامل الحاسم في إفشال مؤامرات العدو. كما أن العداء للولايات المتحدة الأميركية بوصفها رأس الاستكبار العالمي يمثل مبدأ إستراتيجيًا واستمرارًا لنهج الإمامين والشهداء.

6- الحضور الجماهيري في الشوارع حتى تحقيق النصر النهائي ضرورة ومطلب

تجلي نهضة الشعب وحراكه في الشوارع - بوصفه سندًا لساحة القتال وخندق الدبلوماسية - سيظل ضروريًا حتى تحقيق النصر الكامل والنهائي. ولن يخضع الإيرانيون أبدًا للمصطلحات الملفقة والإنجازات الوهمية التي يروج لها العدو.

7- تحذير للعدو الصهيو - أميركي

وإذ نحيي الذكرى السنوية لرحيل الإمام الخميني (رض)، ونتقدم بالتهنئة بمناسبة عيد الغدير الأغر، "عيد الولاية والإمامة"، وإيمانًا منا بحقيقة أن الثورة الإسلامية، من خلال التمسك بالسيرة العلوية وفي إطار ولاية الفقيه، بوصفها امتدادًا للغدير الأغر ورمزًا للمقاومة والصمود والعزة في مواجهة تهديدات ومؤامرات الاستكبار، قد خرجت مرفوعة الرأس من اختبارات جسام، فإننا نوجه تحذيرًا إلى العدو الشرير مفاده: "إنكم مضطرون إلى القبول بالقواعد الجديدة التي فرضها الشعب الإيراني وقواته المسلحة على الميدان".

الكلمات المفتاحية
مشاركة