اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

شهادة قائد الأمة الامام السيد علي الخامنئي
المقال التالي آية الله نوري الهمداني: استشهاد الإمام الخامنئي تتويج لعمر من الجهاد 

لبنان

الشيخ الخطيب ينعى الإمام الخامنئي ويؤكد صمود الشعب الإيراني أمام العدوان
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الشيخ الخطيب ينعى الإمام الخامنئي ويؤكد صمود الشعب الإيراني أمام العدوان

84

نعى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب الشهيد الإمام السيد علي خامنئي (قده)، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، مؤكدًا أن هذا المصاب الجلل يثبّت عزيمة الشعب الإيراني ويقوّي مسيرة الثورة الإسلامية.

وجاء في البيان: إنّا لله وإنّا إليه راجعون. بمزيد من التسليم والإيمان، ننعى إلى الأمة الإسلامية المرجع الديني الكبير وقائد الأمة العظيم، الشهيد الإمام السيد علي خامنئي، (قده) الذي قضى عمره في خدمة الدين الحنيف، وقاد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني العظيم بكل شجاعة واقتدار، عاملًا على تحقيق أهداف الثورة الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني العزيز، استمرارًا لخط أهل البيت ونهج الإمام الخميني (قده).

وأشار الشيخ علي الخطيب إلى أن الإمام الخامنئي قضى حياته في خدمة الدين والشعب، وسعى لبناء دولة مقتدرة تعتمد على قدراتها الذاتية، لا شرقية ولا غربية، بشعار الوحدة الإسلامية ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وشعوب الأمة المستضعفة، وبكل إخلاص وإصرار دون خوف أو وجل.

 كما وضع الدولة الإسلامية الإيرانية في مصاف الدول المتقدمة وسخّر مقدراتها في خدمة هذه الأهداف، مقدمًا نفسه شهيدًا في مواجهة قوى الكفر والإرهاب والإجرام والإبادة الدولية، وعلى رأسها الإدارة الأميركية برئاسة ترامب والكيان الصهيوني، الذين شنّوا على الجمهورية الإسلامية هذه الحرب الظالمة ودأبوا منذ قيام الثورة على إثارة الفتن والحروب في وجهها في محاولات متكررة لإسقاطها، لأنهم لا يتحملون قيام دولة مستقلة قائمة على المبادئ الإلهية والإنسانية والقيم الأخلاقية.

وأدان الشيخ الخطيب في بيانه هذه الجريمة النكراء التي تخالف جميع الأعراف والقوانين، مشيرًا إلى مشاركة المجلس والشعب الإيراني والعالم الإسلامي في ألم وحزن الأمة، وتقديم أحر التعازي إلى صاحب العصر والزمان، والمراجع العظام، والعلماء الأعلام، والحوزات العلمية، والقيادة الإيرانية والشعب الإيراني العزيز والشعوب المستضعفة.

وختم الشيخ علي الخطيب بالقول إن شهادة الإمام الخامنئي ستقوّي من لحمة وعزيمة الشعب الإيراني، وستدفعه لمواصلة المسيرة والخروج من هذا الامتحان بالنصر المؤزر وإفشال أهداف العدو بإذن الله تعالى، مؤكدًا: "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، والعاقبة للمتقين."

الكلمات المفتاحية
مشاركة