عربي ودولي
أصدر آية الله الشيخ حسين نوري الهمداني بيانًا رسميًا أعرب فيه عن التهنئة والتعزية بمناسبة استشهاد قائد الثورة الإسلامية في إيران، سماحة آية الله الإمام علي الخامنئي (قده)، موجّهًا التعازي إلى محضر بقية الله الأعظم (ع) وإلى الأمة الإسلامية كافة.
وأكد البيان أن استشهاد القائد الحكيم والشجاع للإمام الخامنئي كان تتويجًا لعمر حافل بالإخلاص والجهاد والعبودية، وأنه نال من الله متعالي أمنيته ورغبته المستمرة التي طالما ابتهل بها في صلواته وأدعيته.
وأشار آية الله نوري الهمداني إلى أن الإمام الخامنئي تولّى القيادة لما يقارب أربعة عقود بعد الإمام الراحل الخميني (قده)، فكان على نهجه القدوة، ولم يعمل قط لغير الله، ولم يتخذ أي قرار أو ينطق بأي كلمة إلا ابتغاء مرضاته، وتميز بالعلم والعمل، والتقوى والشجاعة، ولم ينأ بنفسه عن شعبه أبدًا، حتى في لحظات الخطر.
وحذّر من أن الولايات المتحدة الأميركية والصهيونية المتعطشة للدماء قد بلغت نهاية الطريق، مؤكدًا أن القوات المسلحة المقتدرة ستوجّه ردًا حاسمًا، بدعم شامل من الشعب، ضد أي اعتداء.
كذلك، أكد أن الشعب الإيراني العظيم وجميع الأحرار مطالبون بالحفاظ على غضبهم المقدس تجاه العدو، وصون الوحدة والتلاحم الوطني، وتجنب أي خلاف داخلي، لضمان إحباط خطط العدو وإيصاله إلى حالة من اليأس.
وأضاف أن مجلس الخبراء المنبثق من الشعب سيؤدي واجبه التاريخي في هذه الظروف، مؤكّدًا أن مسار الثورة الإسلامية سيستمر بقوة واقتدار رغم المصاعب.
وختم آية الله نوري الهمداني بالتقدم بالتهنئة والتعزية باستشهاد هذا القائد العظيم للعالم الإسلامي، ولأمة الإسلام، ولكل أحرار العالم، مؤكدًا أن استشهاده سيكون حافزًا لاستمرار مسيرة الثورة والجهاد في سبيل نصرة الأمة وقضاياها العادلة.