اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

شهادة قائد الأمة الامام السيد علي الخامنئي

عين على العدو

بسبب الحرب.. توقف الدراسة في كيان العدو 
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

بسبب الحرب.. توقف الدراسة في كيان العدو 

58

أعلنت وزارة التربية والتعليم في كيان العدو "الإسرائيلي" إلغاء الدراسة في المدارس ورياض الأطفال صباح اليوم الأحد 1/ آذار /مارس 2026 وغدًا الإثنين، فيما كان من المفترض أن يشهد الأسبوع الحالي تحضيرات لعطلة عيد البوريم "المساخر"، وذلك استجابة لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية في أعقاب الوضع الأمني المتوتر. 

وأكدت الوزارة أن القرار يشمل جميع الأنشطة التعليمية الرسمية وغير الرسمية، بما في ذلك الاحتفالات والرحلات والمناسبات الخاصة.

وقالت إنه سيتم تنظيم عودة التلاميذ إلى بيوتهم بصورة مرتّبة وهادئة في المؤسسات التعليمية التي كانت تُعقد فيها أنشطة عند صدور التعليمات. 

وفي هذا السياق، أوضح نائب المدير العام للأمن والطوارئ، أرييه مور، خلال جلسة لجنة التربية في الكنيست الأسبوع الماضي، أن الأيام الأولى من أي أزمة أمنية تميل فيها قيادة الجبهة الداخلية إلى الإغلاق الكامل للتعليم.

وأشارت هداس دمتي، مديرة قسم العلاقات مع السلطات الصهيونية في وزارة التربية والتعليم، إلى أن الوزارة تحاول استثناء بعض الفئات، مثل التعليم الخاص و114 ألف طالب من الشباب المعرضين للخطر، لضمان استمرار التعليم والخدمات العلاجية. إلا أنه حتى الآن، لم يتم تطبيق أي استثناء عن تعليمات الجبهة الداخلية التي تمنع جميع الأنشطة التعليمية، الرسمية وغير الرسمية، بما في ذلك التعليم الخاص.

وأكد وزير التربية والتعليم في كيان العدو، يوآف كيش، أن الوزارة تعمل وفق تعليمات قيادة الجبهة الداخلية لضمان سلامة الطلاب وطاقم التعليم، مشيرًا إلى خبرة منظومة التعليم في التعامل مع سيناريوهات الطوارئ المختلفة، واستفادة الوزارة من الدروس المستخلصة خلال جائحة كورونا وحروب أكتوبر والحرب الأخيرة لمدة 12 يومًا. 

وأضاف كيش أن خط الدعم النفسي يعمل على مدار 24 ساعة لتقديم المساعدة لمن يحتاجها من طلاب وأهالي وعاملين في التعليم.

وحذّر من أن الانتقال المطوّل إلى التعلم عن بُعد بين عيد المساخر وعيد الفصح قد يحمل تبعات تعليمية ونفسية واجتماعية بعيدة المدى، مع وجود فجوات تكنولوجية قد تترك عددًا كبيرًا من الطلاب خلف الركب، كما أظهرت تجارب التعليم عن بُعد السابقة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة