لبنان
جرى اتصال هاتفي بين رئيس الجمهورية الفرنسية أنويل ماكرون ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، جرى خلاله بحث الوضع الداهم جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان وما استجد في الضاحية الجنوبية لـبيروت وتفريغها من سكانها، حيث اعتُبر أن هذا الأمر يشكل خطراً حقيقياً على لبنان.
وأشار بري إلى أنه تداول مع الرئيس الفرنسي عدداً من الاقتراحات التي من شأنها أن تسهم في وقف هذا الأمر. وكعادته، أبدى ماكرون اهتماماً كاملاً بهذه الاقتراحات، وأكد استعداده لإجراء الاتصالات اللازمة وإرسال المساعدات إلى لبنان على وجه السرعة.
كذلك،أجرى الرئيس الفرنسي اتصالًا هاتفيًا برئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون الذي طالبه بدوره بالتدخل لعدم استهداف الضاحية الجنوبية بعد تهديدات جيش العدو "الإسرائيلي" لسكانها كما طلب منه العمل على وقف اطلاق النار بأقصى سرعة ممكنة.
بدوره، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد وجوب بذل كل ما يلزم لمنع أن يجرّ لبنان مرةً أخرى إلى الحرب وأن للشعب اللبناني الحق في السلام والأمن مثل أي شعب آخر في الشرق الأوسط ، مشددًا على ضرورة فورًا إطلاق النار وتخلي إسرائيل عن أي تدخل بري.
وأوضح ماكرون أن بلاده ستعزز التعاون مع الجيش اللبناني حيث سيوضع تحت تصرفه مركبات نقل مدرعة إضافة إلى دعم عملياتي ولوجستي.وطالب من رئيس الوزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عدم تمديد الحرب إلى لبنان.
إنسانيًا أعلن الرئيس الفرنسي إرسال مساعدات إنسانية بشكل فوري للنازحين وأنه نقل الى لبنان أطنان من الأدوية إضافة إلى حلول للإيواء والمساعدة.