إيران
أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع لحرس الثورة الإيراني أن الدفاعات الجوية الإيرانية نجحت في رصد واعتراض وتدمير مقاتلة هجومية متعددة الأغراض بطيارين اثنين من طراز «F-15E سترايك إيغل» إلى جانب إسقاط أربع طائرات مسيّرة متقدمة من طراز هيرميس 900 وMQ-9 فوق أجواء غرب وجنوب غرب البلاد، ما رفع حصيلة المسيرات المُسقطة إلى أكثر من 75 حتى اللحظة.
وكشف مقر "خاتم الأنبياء" عن حجم الضربات الموجهة ضد الأهداف المعادية، حيث تم إطلاق أكثر من 2000 طائرة مسيّرة وما يزيد عن 600 صاروخ استهدفت مواقع أميركية في المنطقة وأهدافًا استراتيجية في الأراضي المحتلة.
في غضون ذلك، أعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية الإيرانية، يوم الجمعة 6 آذار/مارس 2026، عن نجاح منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوة الجو-فضائية في رصد واعتراض وتدمير طائرة مسيّرة تجسسية وقتالية ثانية من طراز "Heron UAV" تابعة لكيان الاحتلال. وأوضح البيان أن الطائرة الصهيونية سقطت في أجواء مدينة أصفهان بعد محاولتها استهداف نقاط حيوية هناك، مما يعكس يقظة الدفاعات الإيرانية وفشل المحاولات الصهيونية في اختراق العمق.
وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري، اللواء نائيني، أن القيادة العسكرية مستعدة لحرب طويلة الأمد لمعاقبة المعتدين، متوعدًا بضربات موجعة في كل موجة عملياتية قادمة عبر استخدام أسلحة وابتكارات إيرانية جديدة لم تُدخل الخدمة الواسعة بعد.
ميدانيًا، أظهرت بيانات وكالة "ناسا" استهداف الجانب الجنوبي الشرقي من قاعدة الاحتلال الأميركي "علي السالم" في الكويت، ما أدى إلى تضرر المدارج ومنع هبوط الطائرات القادمة إليها، وهي قاعدة ذات أهمية استراتيجية كبرى في العمليات ضد إيران.
وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن القوات المسلحة تقاتل بإدارة محسوبة وجهوزية تفوق ما كانت عليه في "حرب الاثني عشر يومًا"، مشيرًا إلى أن العدو بدأ يعترف بنفاد مخزونه الصاروخي، ما سيترك القواعد الاميركية في المنطقة دون حماية خلال الأيام القادمة.
وتأتي هذه التصريحات لترسخ معادلة الردع الإيرانية، حيث شدد الجيش الإيراني على أن استنزاف مقدرات العدو الدفاعية والمالية هو جزء من الاستراتيجية المتبعة في عملية "الوعد الصادق 4"، والتي تهدف إلى شل القدرات الهجومية للتحالف الصهيو-أميركي بشكل نهائي.