اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مقرّ خاتم الأنبياء: أميركا و"إسرائيل" لا تستطيعان إنهاء الحرب متى شاءتا… يجب أن تندما

إيران

عراقجي: التفاوض مع أميركا لم يعد على جدول أعمالنا
إيران

عراقجي: التفاوض مع أميركا لم يعد على جدول أعمالنا

52

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية لم تعد مطروحة على جدول أعمال الحكومة الإيرانية، بعد العدوان الأميركي – "الإسرائيلي" المشترك على الجمهورية الإسلامية في إيران.

وقال عراقجي في تصريح ادلى به لقناة "PBS" اليوم الثلاثاء 10 آذار/مارس 2026: "إن الأميركيين كانوا قد اقروا بحصول تقدم في المفاوضات النووية الأخيرة ووعدوا بعدم شن هجوم على إيران إلا أنهم هاجموا خلافًا لوعودهم"، مضيفًا: "التفاوض مع أميركا ليس في جدول أعمالنا بعد الآن".

وردًا على سؤال وهو اعتقاد البعض بأن انتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي يُعد بمثابة رسالة تعبر عن مواصلة نهج القائد الأب واستمرار الصمود أمام أميركا و"إسرائيل"، قال عراقجي: "اعتقد أن هذا التقييم صائب، فهذا الأمر مؤشر إلى استمرار النهج ونوع من الاستقرار في الوقت ذاته".

وعمّما إذا كان قائد الثورة على استعداد للتفاوض مع أميركا أو لوقف إطلاق النار قال: "اعتقد انه من المبكر أن يبدي رأيه حول هذه القضايا. ننتظر جميعًا خطاباته ومواقفه والتي سيتم الإعلان عنها لاحقًا".

وأضاف: "لكنني لا أعتقد أن يدرج موضوع الحوار أو التفاوض مع الأميركيين في جدول أعمالنا مرة أخرى، لأن لنا تجربة مُرّة جدًا في التفاوض معها. في العام الماضي، في شهر حزيران شنّوا هجومًا علينا فيما كنا في منتصف المفاوضات".

وتابع عراقجي: "هذا العام سعوا أيضًا مرة أخرى لإقناعنا بأن الظروف مختلفة هذه المرة.. لقد وعدونا بعدم شنّ هجوم وأنهم يعتزمون حل القضية النووية الإيرانية بصورة سلمية وعن طريق التفاوض ونحن قبلنا في النهاية، ولكن مرة أخرى وبعد 3 جولات من المفاوضات وحتى حينما أعلن الفريق الأميركي في المفاوضات بأن تقدمًا كبيرًا قد حصل شنّوا الهجوم علينا، لذا لا أعتقد أن يدرج التفاوض مع أميركا في جدول أعمالنا بعد الآن".

وحول الاختلال في حركة الناقلات ونقل النفط في الخليج الفارسي قال عراقجي: "لسنا نحن المقصرين ولم يكن ذلك ضمن برنامجنا. فانخفاض أو توقف ونقل النفط ليس بسبب إجراءاتنا بل هو نتيجة هجمات واعتداءات "إسرائيل" وأميركا ضد إيران.. لقد زعزعوا أمن المنطقة كلها ولهذا السبب تخشى ناقلات النفط والسفن العبور من مضيق هرمز".

وأضاف: "نحن لم نغلق مضيق هرمز ولم نمنع عبور السفن إلّا أن أعمال أميركا و"إسرائيل" العدوانية أدت إلى انعدام الأمن في المنطقة كلها.. تداعيات هذا الوضع واسعة جدًا، ليس علينا فقط بل على المنطقة كلها والآن على المجتمع الدولي".

وتابع عراقجي: "لقد كنا قد حذّرنا جميع دول المنطقة بأنه إذا هاجمتنا أميركا، وبما أنه لا يمكننا استهداف الأراضي الاميركية، سنضطر لاستهداف القواعد والمنشآت الأميركية في المنطقة، وبالتالي ستمتد الحرب إلى المنطقة كلها. هذه هي نتيجة العدوان الأميركي علينا ولسنا نحن المسؤولين عن الوضع الراهن".

الكلمات المفتاحية
مشاركة