إيران
في ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك وقبيل يوم القدس العالمي، فجرت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية مفاجأة جديدة بإعلان تنفيذ الموجة الرابعة والأربعين من عملية الوعد الصادق 4 تحت الرمز المبارك "يا شديد العقاب". وقد تميزت هذه الموجة بإطلاق كثيف وصاعق لصواريخ خيبر شكن المزودة برؤوس حربية تزن طنًا كاملًا من المتفجرات، حيث دكت هذه الصواريخ أهدافًا استراتيجية وحيوية في القدس الغربية و"تل أبيب" وإيلات في قلب الأراضي الفلسطينية المحتلة، في عملية جاءت وفاءً لشهداء طريق القدس والاقتدار وعلى رأسهم قائد عمليات الوعد الصادق الشهيد الفريق حسين سلامي.
ولم تقتصر الضربات على عمق الكيان الصهيوني، بل امتدت لتطال الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، حيث استهدفت القوة الصاروخية والجوية قاعدة موفق السلطي وغيرها من القواعد الأميركية في المنامة وأربيل بأشد أنواع الصواريخ والطائرات المسيرة التدميرية.
وفي إنجاز ميداني نوعي يعكس تطور قدرات الدفاع الجوي لجبهة المقاومة، تمكنت الأخيرة من إصابة وإسقاط طائرة تزود بالوقود أميركية من طراز بوينغ KC-130 ستراتوتانكر أثناء قيامها بمهمة تزويد إحدى المقاتلات المعتدية بالوقود، مما أدى إلى تحطمها ومقتل كامل أفراد طاقمها الستة فورًا.
واختتم حرس الثورة بيانه بتوجيه رسالة إنذار أخيرة وشديدة اللهجة للجنود الأميركيين، بضرورة مغادرة المنطقة فورًا ودون تأخير، محذرًا من أن كافة أماكن تواجد القوات الأميركية باتت أهدافًا مشروعة وسيتم استهدافها في أي نقطة من المنطقة، بما في ذلك الفنادق والأنفاق والمناطق الصناعية والملاجئ المحصنة تحت الأرض. وأكد البيان أن التوكل على الله تعالى سيقود حتمًا إلى فتح أبواب الفرج للأمة الإسلامية وتحقيق النصر النهائي بتحرير القدس الشريف والقضاء التام على الكيان المغتصب.