لبنان
أكد اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين، في بيان لمناسبة يوم القدس العالمي، "التزامه الثابت العهد الذي أرساه الإمام الخميني (رض)، بأن يبقى يوم القدس العالمي محطة سنوية لتجديد الموقف المبدئي في نصرة فلسطين والوقوف في وجه المشروع الصهيوني الذي سيبقى غدة سرطانية وكيانًا موقتًا، فيما تبقى فلسطين حيّة في وجدان الأمة وضميرها".
ودعا الاتحاد عمال لبنان إلى "الوقوف إلى جانب أهلنا وشعبنا، والمبادرة إلى الانخراط في العمل التطوعي ضمن الفرق البلدية والصحية والإغاثية، وتعزيز روح المقاومة الاجتماعية، ومساندة الجهود القائمة في مواجهة تداعيات العدوان الصهيوني الأميركي على لبنان، من خلال المشاركة في الأعمال الإنقاذية والإغاثية وتقديم كل أشكال الدعم والخدمة لأبناء وطننا".
ورأى أن "يوم القدس في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، هو يوم النهوض الكامل المعزز بإرادة النصر، وهو يومكم أيها العمال، لتأكيد حضوركم ودوركم في ساحات المواجهة مع الصهيونية وقوى الاستكبار العالمي.. إنكم أهل الفداء والعطاء والتضحية والوفاء، وأنتم الركيزة الأساسية في معادلة الصمود الوطني".
وأشار الاتحاد إلى أن "بشائر النصر تلوح في الأفق بفضل تضحيات المجاهدين المقاومين الشرفاء الذين يؤكدون في الميدان، أنهم أصحاب القرار وأهل الوفاء لنهج الإمامين الخميني والخامنئي (رض)، والسائرين قدمًا مع القيادة الحكيمة التي ترشد مسيرة المقاومة نحو الكرامة والتحرير".
وتوجه الاتحاد إلى العمال بالقول: "لن تكونوا جزءًا من خطاب الرضوخ والاستسلام، بل أنتم أساس الصمود والثبات. إن حضوركم في الميادين والساحات هو نصرة لوطنكم وتأكيد رفض الخضوع والارتهان والتبعية، وتجسيد لإرادة شعب لا ينكسر أمام العدوان".
وختم: "لْيكن يوم القدس العالمي، مناسبة لتجديد العهد والتمسك بخيار المقاومة، ويوم يأس لأعداء الأمة، ويوم انتصار لإرادة الشعوب الحرة، ويوم تأكيد أن لبنان المقاوم سيبقى في موقع الدفاع عن كرامته وحقوق أمته".