فلسطين
رغم الأوضاع الميدانية والإنسانية الصعبة والقاسية، شهد قطاع غزة فعالية ضمن الاحتفالات بيوم القدس الذي يوافق الجمعة الأخيرة من شهر رمضان من كل عام.
ويوم القدس العالمي هو يوم دعا إلى الاحتفال به الإمام الخميني عام ١٩٧٩ وحدده بيوم بالجمعة الأخير من شهر رمضان كحدث رمزي لتذكير العالم بالمأساة المستمرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وقد نظمت مؤسسة شهيد فلسطين إفطارًا جماعيًا لأهالي الشهداء بمناسبة يوم القدس العالمي. وقالت غادة عابد متحدثةً باسم مؤسسة شهيد فلسطين: "إن هذا اللقاء يأتي وفاءً لدماء الشهداء واستذكارًا لمسيرتهم وعلى شرف القائدين العظيمين شهيد الأمة آية الله علي الخامنئي والشهيد السيد حسن نصر الله".
وأضافت عابد: "رسالتنا اليوم هي تأكيد على أن عائلات الشهداء ستبقى في قلب اهتمامنا وتضحياتهم ستظل نبراسًا يضيء الطريق نحو الحرية والكرامة".
وأوضحت أنه "في ظلال يوم القدس العالمي وضمن مشاريع مؤسسة شهيد فلسطين نقيم هذه الفعالية لنؤكد على أن القدس حاضرة برغم الجرح النازف".

وأشادت ندى سليم (زوجة شهيد) بالجهود التي تقوم بها مؤسسة شهيد فلسطين والدعم الإيراني للقضية الفلسطينية. ووجهت رسالة إلى الجمهورية الإسلامية قائلة: "نقول لهم بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا، رسالتكم وصلت إلينا رغم الحرب التي تشن عليكم. إن القلب واحد".
وأضافت: "إننا معكم قلبًا وقالبًا ونصركم الله على الأعداء"، مشيرة إلى الحرب التي شنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة في السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ وخلفت ما يزيد عن ٧٢ ألف شهيد وأكثر من ١٧١ ألف مصاب إضافة إلى دمار ٩٠ بالمئة من المنازل والبنى التحتية والمستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس.
وقال حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس: إن يوم القدس العالمي الذي رسّخته الجمهورية الإسلامية إحدى محطات وعلامات الدعم والإسناد الذي قدمته إيران ومحور المقاومة لشعبنا الفلسطيني ومقاومته على امتداد فلسطين التاريخية.
وأكد قاسم أن القدس "يجب أن تبقى البوصلة وأن أي عدوان على محور المقاومة وعلى هذه الأمة يجب أن لا يحرف مقاومتنا عن اتجاهها الصحيح فلسطين".
وقال قاسم: "نأمل أن تواصل إيران دعم المقاومة تجاه القدس".