عربي ودولي
لم يسلم "أسطول الصمود العالمي" من هجمات العدو "الإسرائيلي"، حيث تعرض لاعتداء واعتُقل النشطاء الداعمون لأهالي قطاع غزة، في مشهد يعكس، وفق توصيفات، تنصلاً من أي رادع أخلاقي أو التزام بالمواثيق الدولية.
وفي ردود الفعل، أصدر وزراء خارجية باكستان وعشر دول أخرى بياناً مشتركاً أدانوا فيه الهجمات على "أسطول الصمود العالمي"، الذي يضم نشطاء داعمين لأهالي غزّة، مطالبين باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الإفراج الفوري عن المعتقلين.
كما دعا البيان المجتمع الدولي إلى التحرك والرد على هذه الانتهاكات، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالوضع في قطاع غزّة.
وأفادت وكالة "إرنا" اليوم الجمعة (1 أيار/ مايو 2026)، بأن مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية أصدر بيانًا مشتركًا من وزراء خارجية كل من باكستان والبرازيل وإسبانيا وتركيا والأردن وليبيا وماليزيا وبنغلاديش وكولومبيا والمالديف وجنوب أفريقيا، أدانوا فيه الإجراءات الإجرامية للكيان الصهيوني ضد طاقم أسطول "الصمود العالمي 2".
وتابع البيان: نحن وزراء خارجية 11 دولة ندین بشدة الهجوم "الإسرائيلي" على أسطول "صمود" العالمي، الذي يعد مبادرة إنسانية مدنية سلمية تهدف إلى لفت انتباه المجتمع الدولي إلى الكارثة الإنسانية في غزّة.
وأضاف أنّ الهجمات "الإسرائيلية" على السفن والاحتجاز غير القانوني للنشطاء الإنسانيين في المياه الدولية تعد انتهاكًا صارخًا للقوانين والقانون الإنساني الدولي.
هذا؛ وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "إسماعيل بقائي"، بشدة هجوم الكيان الصهيوني على سفن "أسطول الصمود العالمي 2" الإنساني في المياه الدولية، واحتجاز النشطاء الداعمين للشعب الفلسطيني بعنف، ووصفه بأنه قرصنة بحرية وعمل إرهابي.