عربي ودولي
في مشهد يجسد تلاحم الجبهة الداخلية مع معركة الأمة الكبرى، حولت المرأة اليمنية "عيد الصمود" إلى محطة لرفد الجبهات وتأكيد الوفاء لمحور المقاومة. وتزامنًا مع يوم القدس العالمي، سيّرت الهيئة النسائية في أمانة العاصمة ومختلف المحافظات قوافل عيدية كبرى، تقدمتها قافلة "أمانة العاصمة" التي تجاوزت قيمتها 20 مليون ريال يمني، دعمًا لرجال الله المرابطين.
وفي لفتة رمزية بالغة الدلالة، رسمت حرائر اليمن بصنوف الكعك والحلويات علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وخطّت عبارات "نرتقب المعركة وأيدينا على الزناد"، في إعلان صريح عن وحدة المصير والهدف.
وفي تصريحات خاصة لموقع "العهد" الإخباري، أكدت الأستاذة أمة الصبور المروني (المسؤولة الإعلامية والميدانية للهيئة بالأمانة) أن المرأة اليمنية حاضرة في كل مراحل مواجهة الباطل، وهي تقف في مترس واحد مع أخيها الرجل.
من جانبه، شهدت المحافظات اليمنية طوفانًا بشريًا نسائيًا عبر 750 وقفة ومسيرة، أكدت في بياناتها على مباركة البطولات العظيمة لمجاهدي حزب الله في لبنان الذين أسقطوا أسطورة الجيش الصهيوني، مشددة على مبدأ "وحدة الساحات" وترابط المصير بين صنعاء وبيروت وطهران وغزة.
واختتمت الفعاليات بتأكيد الأستاذة ندى جحاف (منسقة الإعلام والفعاليات بالهيئة النسائية العامة) لـ"العهد" على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الجاهزية والتعبئة، مشيرة إلى أن المرأة اليمنية هي الركيزة الأساسية في تعزيز الصمود وتربية الأجيال على قيم التضحية والإيثار حتى يتحقق وعد الله بالنصر المبين.