عربي ودولي
أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الثلاثاء، ثبات موقف بلاده الرافض للانجرار إلى المواجهة العسكرية في المنطقة، مشددًا على أن إسبانيا ما تزال على موقفها وهو عدم المشاركة في أي أعمال عسكرية في الحرب ضد إيران.
وأوضح ألباريس، عقب لقائه بالبابا لاوون الرابع عشر في الفاتيكان، أن الحكومة الإسبانية والفاتيكان يلتقيان على الرؤية نفسها لحل المشاكل بعيدًا عن الحروب.
وأشار ألباريس إلى أنه ناقش مع البابا أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط، وما يتعرضون له من مضايقات من قبل سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، لاسيما منع بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة والتهجم على راهبة في القدس المحتلة.
وفيما يخص التوترات المتصاعدة عند الممرات المائية الحيوية، اعتبر ألباريس أن عودة مضيق هرمز إلى عمله المعتاد "لا تكون عبر الحرب، بل من خلال التفاوض".
وأكد الوزير ألباريس دعم بلاده للعودة إلى مفاوضات باكستان، وأنه أبلغ نظيره الإيراني عباس عراقجي، بهذا الموقف قبل يومين.
هذا وحذر ألباريس من حرف الأنظار عن الجبهات الأخرى، قائلًا: "إذا كانت الأنظار تتجه نحو مضيق هرمز، فهذا لا يعني أن ننسى العدوان غير القانوني الذي يتعرض له لبنان".