إيران
احتج المندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة السفير أمير سعيد إيرواني، في رسالتين منفصلتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن الدولي، على تصرفات قطر والكويت والإمارات العربية المتحدة التي تسمح لقوات العدوان الأميركي - "الإسرائيلي" باستخدام أراضيها لشن هجمات على إيران تستهدف المدنيين والأعيان المدنية الإيرانية.
وقال السفير إيرواني في هاتين الرسالتين: "بناءً على أمر حكومتي، واستكمالًا للرسائل السابقة المؤرخة في 3 و7 و9 و16 آذار/مارس 2026، ردًا على مراسلات البعثات الدائمة لدول قطر والكويت والإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة والموجهة إلى رئيس مجلس الأمن، بما في ذلك المراسلة المؤرخة في 17 مارس/آذار 2026، أودّ لفت انتباه معاليكم وأعضاء مجلس الأمن إلى ما يلي: منذ بدء العدوان العسكري غير الشرعي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في 28 شباط/فبراير 2026، استخدم المعتدون أراضي قطر وبعض الدول المجاورة لشنّ هجمات ضد إيران. وقد تمّ إبلاغ السلطات القطرية بعدم شرعية منح هذه الأراضي للمعتدين، باعتباره عملًا غير مشروع دوليًا، وما يترتب عليه من مسؤولية دولية، ونُشر ذلك أيضًا كوثيقة رسمية لمجلس الأمن".
ولفت إيرواني إلى أنه "نتيجةً للفعل غير المشروع دوليًا الذي قامت به قطر والكويت والإمارات العربية المتحدة بدعم المعتدين، فقد استهدفوا آلاف المدنيين والأعيان المدنية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وتُعدّ هذه الأعمال انتهاكًا صارخًا لمبادئ الاحترام المتبادل وحسن الجوار".
وأضاف: "ترى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في إطار ممارسة حقها الأصيل في الدفاع المشروع عن نفسها، أن أي قواعد ومنشآت عسكرية تابعة للمعتدين تُستخدم لشنّ أو دعم هجمات مسلحة ضد أراضيها تُعتبر هدفًا عسكريًا مشروعًا، وتحتفظ بحقها في اتخاذ التدابير اللازمة والمتناسبة لمنع وقوع المزيد من الخسائر في صفوف المدنيين والأضرار".
وأكد السفير إيرواني مجددًا أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية لطالما التزمت بمبدأ حسن الجوار مع دول الخليج الفارسي. وللأسف، لم تلتزم قطر والإمارات العربية المتحدة والكويت بهذا المبدأ، ما سمح للولايات المتحدة الأميركية باستخدام أراضيها لشنّ ودعم هجمات مسلحة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وشدد على أن "انتهاكات قطر الدولية تُحمّلها مسؤولية دولية وتستوجب تعويضها، بما في ذلك دفع تعويضات عن جميع الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بالجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وطلب إيرواني تعميم هذه الرسالة كوثيقة رسمية لمجلس الأمن.