إيران
أعلن المتحدث الرسمي باسم المقر العسكري إبراهيم ذو الفقاري، استمرار العمليات العسكرية الهجومية والدفاعية بكامل قوتها وزخمها الميداني، متوعدًا بـ "تدمير شامل" للبنية التحتية للطاقة التابعة للعدو وحلفائه في المنطقة.
وقال، إن الموجة 64 من عملية "الوعد الصادق 4" نُفذت اليوم الخميس 19 آذار / مارس 2026 ، إهداءً إلى إمامَي الثورة وجميع شهداء الدفاع المقدس ومدافعي الحرم وضحايا الحرب ضد "إسرائيل" وأميركا، تحت شعار "يا زهراء (ع)".
وأوضح أن العملية استهدفت أهدافًا في المنطقة الوسطى والشمالية للأراضي المحتلة، شملت مطار بن غوريون، ومراكز التجمعات والأنشطة العسكرية "الإسرائيلية"، بما في ذلك مركبات التزويد بالوقود، إضافة إلى المنطقة الوسطى في حيفا ومصفاة حيفا ومدينة ريشون لتسيون.
وأشار إلى استخدام أنظمة صاروخية متطورة، منها: قدر، عماد، خيبر شكن، وتسع طائرات خرمشهر متعددة الرؤوس الحربية. وأعلن استهداف الأسطول الخامس الأميركي بدقة باستخدام صواريخ متوسطة المدى تعمل بالوقود السائل والصلب.
وأكد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي استهداف الأسطول الخامس الأميركي بدقة باستخدام صواريخ متوسّطة المدى تعمل بالوقود السائل والصلب.
ولفت إلى أنه منذ بداية الموجة 63، يوجد أكثر من 5 ملايين "إسرائيلي" في الملاجئ، مؤكدًا كذلك استهداف نقاط مهمة في الأراضي المحتلة عبر الطائرات المسيّرة.
كما بيَّن أن القوات المسلحة الإيرانية ستواصل استهداف جميع البنى التحتية التابعة للولايات المتحدة و"إسرائيل"، مشددًا على أن طهران تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه العمليات بشكل رسمي، وأن هذه الخطوات تأتي في إطار الرد على التطورات الأخيرة، مع استمرار العمليات بشكل مفتوح.
وفي السياق ذاته، حذّر من معلومات تفيد بأن "إسرائيل" قد تسعى إلى استهداف منشآت الطاقة في المنطقة، بما في ذلك منشآت أرامكو، معتبرًا أن مثل هذه الخطوة تهدف إلى اتهام إيران وإثارة التوتر بين دول المنطقة.
وختم: الرسالة واضحة للأعداء وهي أن التكاليف الميدانية التي تتحمّلونها لا يمكن تعويضها بالكلام الافتراضي على وسائل التواصل.