إيران
في ليلة هي الأشد وطأة، أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية تنفيذ الموجة السادسة والستين من عملية «الوعد الصادق 4» عند الساعة 01:20 فجر الجمعة، كهدية لروح القائدين الشهيدين الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما. العملية التي انطلقت تحت الرمز المقدس «يا زهراء (س)»، استهدفت بنجاح كامل أهدافًا في قلب وجنوب الأراضي المحتلة، و"تل أبيب"، وقواعد الجيش الأميركي الإرهابي، مستخدمةً ترسانة من الصواريخ الصلبة والسائلة الفائقة (خرمشهر، خيبرشكن، قيام، ذو الفقار) وطائرات مسيرة انتحارية.
اشتعال الجبهات من عسقلان إلى حيفا
ودوّت صفارات الإنذار في عسقلان، والقدس، وأشدود، وحيفا، وعكا، والجليل الأسفل، وسط انفجارات هزّت المنطقة. وأقرت القناة 14 الصهيونية بسقوط رؤوس متفجرة في "بيت شيمش" وموقعين في مدينة القدس، بينما أكدت "يديعوت أحرونوت" إطلاق إيران صواريخ "انشطارية" لأول مرة خلال الساعة الأخيرة. وبالتزامن مع الهجوم الإيراني، دوّت الصفارات في "مسكاف عام" و"مرغليوت" عقب إطلاق صواريخ من لبنان، في ليلة وصفها إعلام العدو بأنها "يوم صعب طال كل المناطق"، وسط تقارير عن سقوط شظايا في خليج حيفا وشفا عمرو، مما يعمق الأزمة الداخلية للمعتدين
خاتم الأنبياء: تحذير من "مؤامرة أرامكو"
وفي بيان جديد، كشفت القيادة المركزية لخاتم الأنبياء عن معلومات استخباراتية تفيد بنية العدو الصهيوني استهداف بنى تحتية للطاقة في المنطقة، بما في ذلك منشآت «أرامكو»، بهدف اتهام إيران وإثارة الفتنة بين دول المنطقة.
ولفتت إلى أن القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف جميع البنى التحتية التابعة للولايات المتحدة والعدو الصهيوني، وسوف "تتحمل المسؤولية رسميًا عن ذلك وتعلنها صراحة".
انهيار اقتصادي وسجون الملاجئ
في غضون ذلك، وصف حرس الثورة الإسلامية في إيران "الحبس الطويل" لسكان الأراضي المحتلة في الملاجئ بأنه الإنجاز الوحيد لحكومة نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، الهاربين من فضائح "إبستين".
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "هآرتس" أن الأيام الـ 19 الأولى من الحرب على إيران كلفت الكيان الصهيوني 20 مليار "شيكل".