عربي ودولي
في ظل التصعيد العسكري غير المسبوق في المنطقة، دخلت الدبلوماسية الدولية على خط الأزمة بمواقف فرنسية وأوروبية متسارعة تهدف إلى احتواء الموقف ومنع انهيار أمن الطاقة العالمي.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن استعداد بلاده للمشاركة في "نظام مرافقة السفن" في مضيق هرمز بشرط هدوء الأوضاع، مؤكدًا أن هذه المهمة لن تكون عسكرية هجومية، بل ستقوم على التنسيق وتفادي التصعيد مع إيران.
وكشف ماكرون عن اتصالات فرنسية مكثفة مع أمير قطر تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشددًا على ضرورة وقف القتال خلال الأعياد الدينية لإتاحة فرصة للحل التفاوضي، والمطالبة بوقف مؤقت للضربات على البنى التحتية.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن المباحثات حول تشكيل "تحالف بحري دولي" لتأمين حركة العبور لا تزال في مرحلة استكشافية، مع إمكانية إنشاء إطار أممي لتنظيم الوضع في المضيق، داعيًا للحفاظ على قدرات إنتاج النفط والغاز لتجنب صدمات اقتصادية عالمية.
وفي السياق ذاته، أصدر المجلس الأوروبي بيانًا تحذيريًا أكد فيه أن التطورات في إيران والمنطقة باتت تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وأعرب المجلس المذكور عن استعداده لدعم الجهود الدبلوماسية لخفض التوتر والتوصل إلى حل دائم للنزاع، داعيًا إلى تقييم فوري لتأثير الأزمة على أمن الطاقة والأسعار وسلاسل الإمداد وملف الهجرة، في إشارة إلى القلق العميق من خروج الأوضاع عن السيطرة نتيجة العدوان الأميركي الصهيوني على إيران ورد الأخيرة المتناسب.