اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي
المقال التالي بعد استشهاد اسماعيل الخطيب.. ما هي شروط اختيار وزير الاستخبارات في إيران؟

لبنان

رسالة السيد الخامنئي بمناسبة رأس السنة الإيرانية: إيران أقوى بكثير مما يظن الأعداء
لبنان

رسالة السيد الخامنئي بمناسبة رأس السنة الإيرانية: إيران أقوى بكثير مما يظن الأعداء

77

رسالة قائد الثورة الإسلامية آية الله سماحة السيد مجتبى الخامنئي بمناسبة رأس السنة الإيرانية: 

بسم‌ الله الرحمن الرحیم

یا مقلب القلوب والأبصار؛ یا مدبّر اللیل والنهار؛ یا محوِّل الحول والأحوال؛ حَوِّل حالَنا إلی أحسن الحال.

تزامن في هذا العام ربيعُ المعنوية وربيعُ الطبيعة، أي عيد الفطر السعيد مع عيد النوروز العريق، وأنا أُبارك هذين العيدين - الديني والوطني - لكلّ فردٍ من أبناء الشعب، وأُهنّئ على نحوٍ خاص جميع المسلمين في أنحاء العالم بعيد الفطر السعيد. كما أرى لزامًا أن أُهنّئ الجميع بمناسبة الانتصارات البارزة لمجاهدي الإسلام، وأن أُعبّر لجميع عائلات وذوي الشهداء الكرام في الحرب المفروضة الثانية، وانقلاب شهر دي (1/2026)، والحرب المفروضة الثالثة، وشهداء الأمن وحرس الحدود، والجنود المجهولين الشهداء، عن أحرّ التعازي والمواساة.

بمناسبة حلول عام 1405 هجري شمسي، ثمة نقاط سأطرحها في ما يلي:

بدايةً، سأستعرض بعض الأحداث المهمّة خلال العام المنصرم على نحو الاختصار. قد مضی علی شعبنا العزيز في السنة الماضیة ثلاث حروب عسكریة وأمنیة. الحرب الأولی: حرب شهر خرداد (06/2025) التي هاجمنا فيها العدو الصهیوني بإسهام خاص من أمریكا هجومًا خائنًا، وذلك خلال المفاوضات الراهنة بیننا وبینهم، وأنال بعضًا من العمداء والعلماء البارزین في البلد درجة الشهادة، وقد بلغ عدد المستشهدين نحو 1000 شخصًا من مواطنینا. كان العدو يظن بسبب قیاساته الخطأ الفادحة أن الشعب هو من سیُسقط النظام الإسلامي بمضي یوم أو یومین علی هجومه؛ لكن تبینت آثار الخیبة والمسكنة علیه عاجلًا بفضل ذكائكم وبطولات مقاتلي الإسلام التي لا نظیر لها والتضحیات الكبیرة فأنقذ نفسه من حافة الهلاك بتقدیم الوسطاء وترك المخاصمة.

تمثّلت الحرب الثانية في انقلاب شهر دي (01/2026) الذي كان العدو الأمریكي والكيان الصهیوني يزعمون أن الشعب الإیراني سیُطبّق فيه أفكاره إثر المشاكل الاقتصادية المفروضة علیه، فارتكبوا فجائع كثیرة لاتُعَدّ بمساعدة عملائهم أدّت إلى استشهاد عدد أكثر من مواطنینا الأعزاء مقارنة مع الحرب الماضیة وسبّبوا لنا أضرارًا فادحة.

الحربُ الثالثة هي الحرب التي نحن الآن في خضمّها؛ ففي يومها الأوّل، ودّعنا بأعينٍ دامعة وقلوبٍ حزينةٍ منكسرة الأبَ الحنون للأمّة، قائدَنا العظيم، أعلى الله مقامه الشريف، وهو يتقدّم بشوقٍ بالغ طليعة قافلةٍ من الشهداء، في رحلة سماويّة نحو مقامٍ أُعِدّ له في كنف الرحمة الإلهية وقرب الأنوار الطيّبة، وفي عداد الصدّيقين والشهداء. شیئًا فشیئًا ودّعنا الشهداء الآخرین في الیوم ذاته من هذه الحرب بتحسر كامل علی مقامهم من أطفال مدرسة «الشجرة الطیبة» بمدینة میناب والنجوم الشجعان والمظلومین لناقلة دنا البحریة والشهداء من القادة والمقاتلین للحرس الثوري والجیش والدفاع المدني والتعبئة والجنود غیر المعروفین وحرس الثغور الأبطال وباقي آحاد الشعب من الصغار والكبار الذین عَبَروا من أمام عیوننا في قافلة من جنس النور. 

قد بدأ العدو بهذه الحرب بعد قنوطه من أن تصب هذه الحركة الشعبیة في صالحه، متوهمًا أنه إذا سفك دماء رأس هذا النظام وعددٍ من العسكریین المؤثرین وأنالهم الشهادة، سیُثیر الخوفَ والیأسَ فیكم یا شعبنا العزیز وستتركون الساحة وسیحقّق حُلم السیطرة علی إیران، ثم سیحقق تقسيم البلد؛ لكنّكم أنتم قارنتم الصیام بالجهاد في هذا الشهر المبارك وهیّأتم خطًّا دفاعیًّا واسعًا بمساحة البلد ومتاريس مستحكمة بعدد المیادین والساحات والحارات والمساجد وأدخلتم علیه ضربة محیّرة، حتی بدأ العدو بالنطق بالكلمات المتناقضة والتُّرهات المتعددة التي تدلّ علی عدم وَعیِه ومَدَی ضعفه الإدراكي.

لقد أطحتم بالانقلاب من قبلُ في الثاني والعشرين من دي [22 كانون الأول/ ديسمبر 2025]  وعبّرتم مرّةً أخرى في الثاني والعشرين من بهمن [11 شباط/ فبراير 2026] عن معارضتكم للاستكبار العالمي وعدم شعوركم بالوهن، وفي الثاني والعشرين من إسفند [13 آذار/ مارس 2026] الذي صادف يوم القدس، وجّهتم له بهذه الضربة رسالةً بأنّه لا يواجه الصواريخ والطائرات المسيّرة والصواريخ البحريّة والوسائل العسكرية فحسب؛ بل إنّ خطّ المواجهة الإيرانيّة أوسع بكثير من تصوّره الضيّق والمحدود. 

يجدر بي في هذا المقام أن أتقدّم بالشكر لكلّ فردٍ من أبناء الشعب العزيز على تسطير هذه الملحمة العظيمة؛ وأوجّه الشكر أيضًا إلى رئيس الجمهورية الشجاع، الصادق والشعبي، وسائر المسؤولين الذين حضروا في هذه المناسبة بين الناس دون تكلّفٍ أو مراسم. إنّ مثل هذه المبادرات وإظهارها يُعدّ بحدّ ذاته أمرًا محمودًا للغاية، إذ يُعزّز التلاحم بين الشعب والحكّام أكثر فأكثر. لقد أصاب العدوّ الانكسار، في الوقت الراهن، بفضل الوحدة المذهلة التي نشأت بينكم أيّها المواطنون على اختلاف مناشئكم الدينية والفكرية والثقافية والسياسية.

وينبغي اعتبار ذلك نعمةً خاصّةً من لدن الحقّ جلّ وعلا، وأن يُؤدّى شكرها كثيرًا بالقلب واللسان، وفي مقام العمل أيضًا. 

من القواعد الثابتة الجاریة، أنه إذا شُكر الله علی نعمة، یتقوّی أصلها بالنسبة لمقدار الشكر أو تَتَعالَی فتهدر عنایات أكثر إلی الشخص الشاكر. والذي یجب علینا حالیًا في مقام الشكر العملي أن نعد هذه النعمة العُظمی مجرّد رحمة من قِبل الله الحق جل وعلا ونستفید منها حسن الاستفادة قدر المستطاع فسیتشدّد وسیتصلّب الانسجام فیتَخیَّب العدو ویتخفّف بالتأكید. هذه مذاكرة لبعض الأحداث المهمة لعام 1404 للهجرة الشمسیة.

أما الآن، فنحن على عتبة عام 1405 للهجرة الشمسیة نقابل عدة أشیاء: أولًا نودّع ضیفنا العزیز شهر رمضان المبارك لسنة 1447؛ الشهر الذي قد اتجهت قلوبكم في لیلة قدره إلی العالِم المتعالي ودعوتم الله الرحیم، فوجَّه نظرةَ مَرحمَتِه إلیكم. أنتم طلبتم من مولانا -عجّل الله تعالی فرجه الشریف- وربّه فَتحًا وظَفرًا وعافیةً وأنواع النِّعَم فستَستَلِمون عینَ ما كان سؤال قلبكم أو أحسن من ذلك إن شاء الله بما سبق من عنایته التي ما زالت علی هذا النظام وهذا الشعب. متزامنًا بهذا الوداع الذي كلما كانت معرفة الإنسان بالنسبة له أكثر سیكون وداعه أكثر مرارة وحزنًا؛ فنحتضن هلال شهر شوال المكرّم المليء بالیُمن والسعادة بحفاوة ونتوقَّع عیدیة من الله الحق تبارك وتعالی بخوف ورجاء. 

آمُلُ ألَّا یتعامل معنا الله الحق المتعالي إلا بكرَمه وحلمِه وعَفوه ولُطفه العمیم الذي تعوّدنا واستأنسنا نحن وأنتم به، وخاصة بعد حضوركم قیامًا بالواجب لیلًا ونهارًا أنتم الشعب العزیز وخَلقِكم ملحمةَ یوم القدس. وخاصة نتأمل ببشارة الفرج الكلي في أمر الظهور العامّ لسیدنا ومولانا ولي الله الأعظم أن یملأ قلبه المبارك بالسرور حتی تتنزّل أنواع البركات علی أهل الدنیا من قِبله بمَنّ الله وكرَمه.

الأمر الآخر الذي نقابله هو مناسبة عید النیروز العريق والمهم. العید الذي یتعانق هدیة من الطبیعة من جنس الحداثة والطراوة والحیاة ومناسبة تامّة بالسرور والفرح.

من جهة، فهذه السنة هي أول سنة لا یحضر بیننا قائدنا الشهید وباقي الشهداء المتعالین، خاصة وأن قلوب عوائل الشهداء وأقاربهم مكلومة لفقدان أعزائهم. في الوقت نفسه، بدوري أنا المواطن البسیط الذي استُشهِدَ عدد من أحبابه وأهله، أتصوّر أننا نلبس سواد العزاء وقلوبنا أعشاش طیور الغمّ والحزن لجمیع الشهداء، نفرح بأن یجتمع العرسان والعروسات في دُور بختهم (نصيبهم) وزفافهم وسیلحقهم دعاء قائدنا الشهید والشهداء الكرام الآخرين إن شاء الله. وأوصي أن یقوم الشعب بأجمعه بزیارات العید كالعادة مع الحفاظ علی احترام عوائل الشهداء وأقاربهم ومراعاة أحوالهم. ولربّما من المستحسن أن یبدأ الشعب زیاراته للسنة الجدیدة بالتنسیق اللازم مع عوائل الشهداء في الحارة بتكریم شهداء حاراتهم، وأؤكدّ علی أن المدة الزمنیة التي قررتها الحكومة المحترمة لعزاء مصیبة استشهاد قائدنا العزیز في مكانها، وتعد مراعاتها والحفاظ علیها زاویة من عظمة هذا النظام والبلد.

بعد هذه النقاط عندي نقاط موجزة أخری:

أولًا: یجب عليّ أن أخص بالشكر الذین یضاعفون دَورهم الاجتماعي والفعال متزامنًا بحضورهم في الساحات والحارات والمساجد. كذلك، أخص بالشكر الوحدات الإنتاجیة الحكومیة والخاصة وبعض أشغال الخدمة، وخاصة الأشخاص الذین یقدمون أنواعًا من الخدمات المفیدة للشعب مجانًا دون أن یكون ذلك شغلهم الأصلي، والحمد لله یوجد من هذا النوع عندنا الكثیر.

ثانیًا: من أسالیب العدو، عملیاتُه الإعلامیّة التي استهدفت أذهان ونفسیات آحاد من الشعب في أیامنا هذه؛ بهدف النیل من الاتحاد الوطني، وتبعًا لذلك من الأمن الوطني والقومي. علینا أن نحول دون تحقيق هدفه المشؤوم جراء إهمالنا وبأیادینا. ومن هذا المنطلق أوصي وسائل الإعلام المحلي في بلدنا مع كل الخلاف والتفاوت الفكري والسیاسي والثقافي الذي یمكن أن یكون بینها أن تحذر حذرًا حاسمًا من نقاط الضعف؛ وإلا ستُمهِّد لإمكانیة وصول العدو إلی هدفه.

ثالثًا: من بارقات أمل العدو استفادته من الضعف الاقتصادي والإداري الذي قد تكوّن من ذي قبل. كان قد وجّه قائدنا الشهید أعلی الله مقامه شعارَ السنة ومحوره الأصلي في السنین المختلفة إلی أمرِ الاقتصاد. برأيي المتواضع أیضًا یُعد توفیرُ معیشة الشعب وإعلاء البِنیَة الحَیَویّة والرّفاهية وإنتاج الثروة لعموم الشعب نقطةً مركزیةً ونوعًا من الدفاع بل تطوّرًا بارزًا في مواجهة الحرب الاقتصادیة التي قد شنها العدو. من توفیقاتي المتواضعة، تمكني من الاستماع إلی كلمات الشعب العزیز من الطبقات الاجتماعیة المتنوعة. ففي فترة من الزمن كنت أواكبكم في شوارع طهران مع وفد غیر معروفین بسیارة أجرة تم توفیرها بناءً على طلبي، وأستمع إلی كلماتكم، وأنا أعد هذا الأسلوب من أخذ العیّنة أحسن بكثیر من الاستبیانات.

كان اقتباسي في كثیر من الأحیان موافقًا لكلماتكم التي كانت تُذكرُ عادة بأسلوب انتقادات مختلفة للجهات الاقتصادية والإداریة. وأنا في مثل هذه المبادرة تعلَّمت منكم كثیرًا، كذلك فأنا أواكب المستجدات التي تصلني. كما أنني تعلَّمت منكم أنتم الحاضرون في ساحات المدینة في غضون أیام، قبل الـ 19 من شهر رمضان وبعده. وأتأمل ألّا أُحرم من هذه النعمة. تبعًا لهذه الإفادات والاستماعات وباقي المعلومات، تم تدوين وصفة علاج مؤثر وتطبیقي ومؤیَّد مم جانب الخبراء، لتكون جامع الأطراف فالحمد لله قد تحققت إلی حد مقبول، وستكون جاهزة للتطبیق والتنفیذ في القریب العاجل عبر المسؤولين ذوي الهمَّة العالیة بإسهام جمیع آحاد الشعب إن شاء الله تعالی. وفي آخر هذه الفقرة تأسیًّا بالقائد الشهید ذي الشأن العظیم، أعلن شعار السنة «الاقتصاد المقاوم في ظلال الاتحاد الوطني والأمن القومي».

رابعًا وأخیرًا: ما قد ذكرتُه في البیان الأول حول منظور النظام وسیاسته عن العلاقات مع البلدان الجارة أمر حاسم وواقعي؛ بعد عنصر الجارة نحن لدینا عناصر معنوية أخری وعلی رأسها أننا مشتركون في الالتزام بالدین الإسلامي المبین، كما أن هناك مشاهد مُشرّفة وأماكن مقدّسة في بعض من البلدان الجارة وحضور الإیرانیین الكثُر كسكان وعمّال في بعض آخر. ولدنیا قومیة مشتركة، ولغة مشتركة، أو منافع إستراتیجیة مشتركة خاصة في مواجهة جبهة الاستكبار في بعض آخر ویعد كل عنصر من العناصر بمفرده داعيَ تحكیم العلاقات الحسنة؛ كما إننا نعد جیراننا في شرق البلد قریبین جدًا منا؛ أنا المتواضع، كنت أعرف منذ قدیم الزمن أن قائدنا الشهید كان يحب باكستان حُبًّا خاصًّا، وتبیّنَ نموذج ذلك في غصّته في حلقه عندما كان یلقي خطاب صلاة الجمعة في أیام الفیضانات والسیول المدمّرة التي هددت أرواح المسلمین مثلنا في باكستان. وأنا أیضًا كنت أفكر هكذا دائمًا بأسباب مختلفة، وما كنتُ أقصر في إظهار ذلك في اجتماعات مختلفة، فهنا أرید أن أطلب من البلدین الأخَوَین بالنسبة لنا أعني أفغانستان وباكستان أن یعيدا ترميم علاقتهما، من أجل رضا الله وعدم شقّ عصا المسلمین، وأنا بدوري أبدي جهوزیتي لأي مبادرة لازمة.

 كما أؤكد أن الهجمات التي قد حدثت ضد بعضٍ من أنحاء تركیا وعمان اللتین لدیهما علاقة طیبة معنا، لم تكن بتاتًا من قِبلِ القوات المسلحة للجمهوریة الإسلامیة وباقي قوات جبهة المقاومة قطّ، وهذه لیست إلا خدعة من العدو الصهیوني. باستخدام أسلوب الرایة الكاذبة یبادر إلى التفرقة بین الجمهوریة الإسلامیة وجیرانها، ومن الممكن أن تحدث في بعض البلدان الأخری أیضًا، وإني قد ذكرتُ باقي النقاط حول هذه الفقرة سابقًا.

 آمُلُ أن تكون السنة بدعاء سیدنا ومولانا عجّل الله فرجه، وتحت عنایة الله البارئ المتعالي سنةً جیّدةً ومليئةً بالانتصار وأنواعٍ من الفرج المادي والمعنوي لشعبنا وجمیع الجیران والأمم المسلمة، وخاصة عناصر جبهة المقاومة، وألا تكون السنة كذلك لأعداء الإسلام والإنسان والبشریة.

«وَ نُرِیدُ اَن نَمُنَّ عَلَی الَّذینَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْاَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ اَئِمَّهً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِینَ وَ نُمَكنَ لَهُمْ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هَامَانَ وَ جُنُودَهُمَا مِنْهُم ما كانُواْ یَحْذَرُون». 

صدق‌ الله العلي العظیم وصدق رسوله الكریم ونَحنُ عَلی ذلك مِنَ الشّاهدین.

والسلام علیكم ورحمة الله وبركاته
 
السید مجتبی الحسیني الخامنئي 
20/ 03/ 2026

الكلمات المفتاحية
مشاركة