عربي ودولي
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين اليمنية أن الترديد المستمر للسردية الأميركية لا يحل المشكلة بل يفاقمها لأن أصل المشكلة هو صاحب السردية المكذوبة، ناصحة الدول العربية لا سيما الخليجية والتي تستضيف القواعد الأميركية بمراجعة سياساتها وإعادة النظر في تحالفاتها التي ألحقت بها الضرر الكبير، محذرة من أن القادم أعظم.
وأوضحت وزارة الخارجية اليمنية في بيان اليوم الجمعة 20 آذار/مارس 2026، أن "ما صدر عن الاجتماع التشاوري في الرياض ليس سوى تبني للرواية الأميركية وقفز على الحقائق التي لا يمكن نكرانها وهي أن أصل المشكلة يتمثل في مجيء الأميركي من أطراف الأرض لشن هجوم غادر وظالم على دولة إسلامية محورية في المنطقة هي الجمهورية الإسلامية في إيران".
وقدّمت الخارجية اليمنية "النصح للنظام السعودي المتبني لمثل هذه الاجتماعات والمستضيف للقواعد الأميركية على أراضيه ألا يصب الزيت على النار المشتعلة حاليًا في مصادر الطاقة"، كما قدمت النصح "للأنظمة في دول المنطقة وفي مقدمتها الدول الخليجية أن تحذو حذو الحكومة العُمانية في توصيفها الصحيح للأحداث وأن تستفيد من الموقف العُماني للخروج من مأزقها الذي أوقعت بلدانها فيه وتراجع سياساتها وتعيد النظر في تحالفاتها التي ألحقت بها الضرر الكبير ولا زال القادم أعظم".
وأشادت وزارة الخارجية اليمنية في بيانها بتصريحات وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي "العقلانية والمتزنة التي تعبّر عن صوت العقل والحكمة وتوصف الواقع التوصيف الصحيح والدقيق".
وجددّت الخارجية اليمنية التأكيد على وقوف اليمن وتضامنه الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران في مواجهة العدوان الأميركي "الإسرائيلي".