اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي
المقال التالي العدو يواصل عدوانه على لبنان.. غارات وقصف مدفعي 

إيران

مقر خاتم الأنبياء: استمرار الحرب سيزيد دمار قواعد الأعداء
إيران

مقر خاتم الأنبياء: استمرار الحرب سيزيد دمار قواعد الأعداء

87

قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، إن أعداءهم يدركون أن استمرار الحرب يعني إضافة دمار جديد إلى قواعدهم المدمّرة أصلًا، والتي لن تكون قابلة لإعادة الإعمار.

وأضاف أن شجرة الثورة الإسلامية تحوّلت إلى كيان راسخ الجذور، قوي وغير قابل للكسر، مؤكدًا: "نحن مفجوعون، لكننا لسنا متعبين، وجراحنا أصبحت دافعًا لتوجيه ضربات أقسى".

وأشار إلى أنه في مسار تفوّق الشعب والقوات المسلحة، لن يُسمح بإعادة إنتاج قوة الخصوم أو استعادة قدراتهم، مضيفًا: "لقد تعلّمنا طريق هزيمتكم، وهو المقاومة، وإن تغيّر موازين القوى الذي بدأ منذ فترة بات اليوم يُسمع صداه كصافرة إنذار في آذانكم، وستستمر هذه الحرب ما دام خيار الاعتداء على أرضنا قائمًا في استراتيجياتكم".

ووصف الخصوم بـ"المتوحشين قتلة الأطفال الخارجين عن كل القوانين والحدود"، مؤكدًا أن الإجرام والظلم لن يمرّا دون عقاب، رغم أنهم، بحسب تعبيره، لم يتعلموا حتى الآن أسباب هزيمتهم في كل مواجهة بشكل مُهين.

وقال إن التنفيذ الدقيق وغير المسبوق للعمليات الهجومية والدفاعية كشف بوضوح امتداد قدرة إيران ونفوذها في أجواء العدو.

وأضاف أنهم في هذه الحرب يسعون إلى تحقيق أمن مستدام لبلدهم وشعبهم، مشيرًا إلى أن الطرف الآخر يبحث عن مخرج، لأن بداية هجومه كانت، بحسب وصفه، خطوة "حمقاء وانتحارية".

ولفت إلى أنّ إيران اليوم لا تدافع عن نفسها فحسب، بل تقاتل أيضًا من أجل أمن المنطقة والعالم الإسلامي، مؤكدًا أن بلاده تمارس دورها الفاعل في مضيق هرمز، حيث يتركّز العمل على ضمان أمن الأراضي والمنطقة، وأن النتائج باتت واضحة، على حد تعبيره، مضيفًا: "نحن نخاطبكم اليوم بلغة القوة".

وتابع أن إيران تُعد صانعة بيئة الأمن في المنطقة، وأن بطولات شعبها وقواتها المسلحة يمكن أن تُخلّد في ملاحم، لافتًا إلى أن الطرف الآخر بات "بلا مكانة أو مصداقية في المنطقة".

وأشار إلى أن السيطرة "الذكية" للقوات المسلحة تمتد إلى الأجواء التي تعلو الخصوم، محذرًا من أنه في حال استهداف البنية التحتية الإيرانية، فسيتم استهداف ما هو "أهم وأكثر حساسية" من بنى الطرف الآخر.

وختم بالتأكيد على أن بلاده ما زالت قوية وستبقى كذلك، "بإذن الله".

الكلمات المفتاحية
مشاركة