فلسطين
أصابت صواريخ إيرانية عدة، مساء السبت 21 آذار/مارس 2026، مواقع عدة في مدينة "ديمونا" جنوب فلسطين المحتلة، وأدّت إلى مقتل 6 مستوطنين وإصابة أكثر من 50 آخرين، وأحدثت دمارًا كبيرًا في المناطق المستهدفة، فيما لم يهدأ دوي صافرات الإنذار على امتداد واسع من فلسطين المحتلة حتى بعد بلوغ الصواريخ الإيرانية أهدافها.
وفيما ذكر التلفزيون الإيراني أنّ "إيران استهدفت ديمونا بعد هجوم العدو على منشأة نطنز النووية"، أكّد إعلام العدو إصابة مواقع عدة في "ديمونا" بصواريخ إيرانية، مشيرًا إلى "وجود عالقين تحت مبنى ووقوع أضرار في "ديمونا" جرّاء سقوط صواريخ الصلية الأخيرة".
وذكر إعلام العدو، أنّ خزان غاز أُصيب في المنطقة، محذّرًا من تسرُّب انبعاثات غازية منه.
وأظهرت مقاطع فيديو تجاوز الصواريخ الإيرانية للدفاعات الجوية الصهيونية وإصابتها أهدافها بدقة، على وقع دويّ مستمر لصافرات الإنذار.
كذلك، أظهر مقطع فيديو دمارًا كبيرًا في منطقة في "ديمونا" جرّاء سقوط أحد الصواريخ، حيث يحاول عمال "الإنقاذ" التحقق من وجود مصابين.
وبينما قال رئيس بلدية "ديمونا" لإذاعة الاحتلال، إنّ هناك "مصابين جرّاء سقوط صواريخ إيرانية في مناطق عدة في "المدينة"، أكّد إعلام العدو مقتل 6 مستوطنين وإصابة أكثر من 50 آخرين إثر سقوط صاروخ إيراني في "ديمونا".
وفي غضون ذلك، قالت وسائل إعلام صهيونية، إنّ "مروحيات عسكرية "إسرائيلية" هبطت في مهبط الطائرات في "ديمونا" لإجلاء الإصابات".
جدير ذكره، أنّ منطقة "ديمونا" مهمة إستراتيجيًّا وأمنيًا، فهي تضم منشأة نووية مسمّاة "مركز الأبحاث النووية في النقب"، مما يجعلها من أكثر المواقع حساسية في البِنية الأمنية للاحتلال، إضافة إلى موقعها في منطقة النقب في جنوب فلسطين المحتلة، حيث تمثّل عمقًا جغرافيًا وإستراتيجيًا مرتبطًا بالبنية التحتية الحيوية والمرافق العسكرية والأمنية.