اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي
المقال التالي الحرس الثوري يُسقط ثالث طائرة مقاتلة من نوع F-16

عربي ودولي

آية الله السيد السيستاني يدعو  المجتمع الدولي  لوقف الحرب على إيران ولبنان
عربي ودولي

آية الله السيد السيستاني يدعو المجتمع الدولي لوقف الحرب على إيران ولبنان

84

نقل ممثل المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني، الشيخ حسين آل ياسين، توصيات سماحته بشأن ما تتعرّض له الجمهورية الاسلامية الإيرانية ولبنان من عدوان صهيوني وأحداث دامية. 

وفي التفاصيل، وجّه الشيخ آل ياسين باسم آية الله السيد السيستاني نداءً للمجتمع الدولي والمنظومة الإسلامية للتدخل وإيقاف العمليات العسكرية الجارية في لبنان وإيران، واصفًا العمليات العسكرية الجارية في إيران ولبنان بأنها "حرب ظالمة" تستدعي تدخلًا دوليًا وإنسانيًا جادًا.

وقال الشيخ حسين آل ياسين في خطبة العيد التي ألقاها في الصحن الكاظمي الشريف: "العيد وإن كان يحمل في طياته معاني السرور، إلا أن قلوب المؤمنين لتتقطع اليوم وهي ترى ما يحل بأشقائنا وإخواننا في الدين والإنسانية من ويلات ومآسٍ، ففي الوقت الذي نكبر فيه الله فرحًا بنعمته، تتعالى صرخات الأطفال، وتنهمر دموع الثكالى، وتتصاعد ألسنة اللهب فوق بيوت الآمنين في إيران ولبنان، مع تواصل العدوان العسكري عليهما".

وأضاف: "إننا ندين بأشد العبارات هذه الحرب الظالمة، وندعو سائر المسلمين وأحرار العالم إلى التنديد بها، والتضامن مع الشعبين الإيراني واللبناني المظلومين، ونناشد جميع الجهات الدولية الفاعلة وخاصة الدول الإسلامية ببذل قصارى جهدهم لإيقافها".


وعلى المستوى الإغاثي، أكد آية الله السيد السيستاني أن "الواجب الشرعي والإنساني" يحتم على الجميع مد يد العون والمساعدة للإخوة المنكوبين الذين تضرروا من ويلات النزاع العسكري.

ووجّه الشيخ حسين آل ياسين خطابه للمتضررين بعبارات المواساة، مبيّنًا أنه لو "كانت قلوبنا مفطورة على ما يجري حولنا من آلام، فإن رحمة الله واسعة، وفرجه قريب، ونصره آتٍ لا محالة إن صبرتم واتقيتم".

وعلى الصعيد الإغاثي، طالب الشيخ حسين آل ياسين بضرورة "دعم المحتاجين، سواء عبر الجهات المختصة أو من خلال إيصال المساعدات مباشرة إلى مستحقيها"، مشددًا في الوقت ذاته على "أهمية صلة الأرحام والتواصل الاجتماعي، خصوصاً في هذه المناسبة التي تمثل فرصة لتعزيز التراحم والتسامح بين أفراد المجتمع".

وختم حديثه بـ"الدعاء بأن يعمّ الأمن والاستقرار، وأن يشمل الله المؤمنين برحمته"، مبديًا "الأمل بقرب الفرج وزوال الأزمات".

الكلمات المفتاحية
مشاركة