عربي ودولي
أبلغت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "الكونغرس" بنيتها إغلاق خمس بعثات دبلوماسية صغيرة في أفريقيا وآسيا والكاريبي، وذلك حتى مع مضيّها قدمًا في خطط إعادة فتح سفارات مغلقة في ليبيا وسوريا وفنزويلا.
وقالت وزارة الخارجية، في إشعارات منفصلة لـ"الكونغرس"، إنها ستغلق السفارة الأميركية في جزيرة غرينادا الكاريبية، وقنصليتي ناغويا باليابان وميدان بإندونيسيا، ومنصب الوجود الأميركي في وينيبيغ بكندا، والمكتب الفرعي للسفارة في دوالا بالكاميرون.
ومن المتوقع أن توفر هذه الإجراءات نحو 4.4 ملايين دولار سنويًا. وتعمل البعثات المقرر إغلاقها بعدد قليل جدًا من الموظفين، حيث تضم السفارة في غرينادا والقنصلية في ناغويا موظفًا أميركيًا واحدًا و5 موظفين محليين لكل منهما.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الوزارة لتبسيط عملياتها، بينما تستثمر ملايين الدولارات في إعادة فتح السفارات في كراكاس ودمشق وطرابلس.
وكانت الوزارة أعلنت في وقت سابق من العام عن خطط للإغلاق الدائم للقنصلية الأميركية في بيشاور في باكستان، التي كانت أقرب بعثة دبلوماسية إلى أفغانستان منذ انسحاب القوات الأميركية عام 2021.
وتأتي عمليات الإغلاق في وقت تشهد فيه السياسة الخارجية الأميركية تحولات في ظل إدارة ترامب، مع التركيز على إعادة هيكلة البعثات الدبلوماسية وتوجيه الموارد نحو الأولويات الاستراتيجية، خاصة في منطقة "الشرق الأوسط" وشمال أفريقيا، في وقت تواصل فيه واشنطن تعزيز وجودها الدبلوماسي في ليبيا بعد 14 عامًا من الغياب.