اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الحرس الثوري الإسلامي يفكك شبكة تجسس ويعتقل عملاء لـ"الموساد"

عين على العدو

بعد استهداف عراد وديمونا.. اجراءات استثنائية في بن غوريون وتقليص عدد الرحلات
عين على العدو

بعد استهداف عراد وديمونا.. اجراءات استثنائية في بن غوريون وتقليص عدد الرحلات

57

أعلنت وزارة المواصلات في كيان العدو عن تقليص كبير في نشاط مطار بن غوريون، بحيث يقتصر عدد الركاب على 50 راكبًا في الرحلة الواحدة، مع إقلاع واحد كل ساعة. 

وعلى إثر القرار، أعلنت شركة "أركيع" أنها ستنقل معظم نشاطها إلى طابا والعقبة، بينما ستبقى في بن غوريون رحلات محدودة فقط إلى لارنكا وأثينا. أما "إل عال"، التي تعمل حصرًا من بن غوريون، فستصدر تحديثًا لاحقًا حول نشاطها.

القرار جاء بعد أحداث أخيرة شملت إصابات مباشرة في عراد وديمونا، إضافة إلى تضرر طائرات خاصة كانت متوقفة في المطار، وبالتنسيق مع الجهات المهنية وقيادة الجبهة الداخلية. 

وقد أدى ذلك إلى إعلان "أركيع" نقل غالبية عملياتها إلى طابا، حيث تعمل جزئيًا منذ بداية الحرب، مع تشغيل عدد محدود من الرحلات من بن غوريون إلى لارنكا فقط.

وتشمل القيود الجديدة خفض عدد الركاب في الرحلات المغادرة إلى 50 بدلًا من 120، وتقليص عدد الإقلاعات والهبوط إلى مرة واحدة في الساعة بدلًا من مرتين. 

ومن المقرر أن يدخل هذا القرار حيّز التنفيذ اليوم الساعة 17:00، ما أدى إلى اضطراب كبير في جداول الرحلات لشركات الطيران الإسرائيلية، التي تُعد الوحيدة العاملة من بن غوريون. 

وقالت "أركيع" إن "الخطة الحالية لا تسمح بتشغيل حركة طيران مُنتظمة، وهي بمثابة إغلاق فعلي للأجواء الإسرائيلية".

وأوضحت الشركة أنها ستواصل اليوم تشغيل جدولها الحالي من بن غوريون، لكنها تستعد لنقل الجزء الأكبر من نشاطها إلى مطاري العقبة وطابا، كما فعلت في بداية الحرب. 

وضمن هذا الإطار، ستُشغّل رحلاتها إلى نيويورك وبانكوك وهانوي من مطار العقبة بكامل السعة. كما ستنشر جدولًا محدثًا قريبًا، مع الحفاظ على نشاط محدود من بن غوريون يشمل رحلات إلى لارنكا وأثينا لأغراض "إنسانية". وأشارت "أركيع" إلى أن هذه القيود أجبرتها على الاختيار بين المسافرين، رغم أن جميعهم قد اشتروا تذاكر مسبقًا.

من جهتها، ما تزال "إل عال" تدرس تداعيات القيود الجديدة، وطالبت وزارة المواصلات بفتح مطار رامون في الجنوب في أقرب وقت ممكن. 

وأوضحت أن القيود ستُجبرها على تقليص نشاطها بشكل كبير، خاصة أنها لا تشغّل رحلات من طابا، على عكس "يسرائير" و"أركيع"، ويُعد مطار بن غوريون المطار الوحيد الذي تعمل منه.

وأضافت الشركة أنها تعمل على إعداد نموذج تشغيل محدود يضمن استمرار النشاط الحيوي والحفاظ على "الجسر الجوي" من وإلى "إسرائيل"، وستُعلن خلال اليوم تفاصيل نشاطها. كما شددت على ضرورة فتح مطار رامون كبديل مكمل لبن غوريون، للحفاظ على استمرارية الحركة الجوية وتلبية احتياجات المسافرين.

الكلمات المفتاحية
مشاركة