اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

عين على العدو

تحليل
عين على العدو

تحليل "اسرائيلي": ترامب وجد سلّمًا للنزول عن الشجرة العالية

71

قال مراسل ومحلل الشؤون العسكرية في صحيفة "معاريف" آفي أشكنازي إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس عن تجميد الإنذار لإيران فاجأ المستوى العسكري في "إسرائيل"، مشيرًا الى أن مصدرًا رفيعًا في جيش الاحتلال صرّح بالأمس تعليقًا على كلام ترامب بأنه لا يعرف شيئًا عن هذه المفاوضات، "فهذا شأن سياسي، نحن نعمل وفق توجيهات المستوى السياسي ولن تتغيّر إلًا إذا قيل لنا خلاف ذلك".

أشكنازي رأى أن "ترامب يبدو أنه وضع سُلّمًا صغيرًا للنزول عن الشجرة العالية التي تسلّقها قبل يوم واحد، عندما وضع إنذارًا لمدة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز"، وأضاف "بصراحة، كان متوقعًا أن يجد ترامب طريقة للتراجع. ومن المحتمل أنه حتى لو اختار مهاجمة محطات الطاقة وفق تهديده، لكان ليفعل ذلك بشكل محدود، شيء على غرار ضرب خزان وقود أو محوّل كهربائي. شيء يخلق الكثير من التفجيرات الصغيرة، وليس أكثر من ذلك".

بحسب أشكنازي، المسألة الرئيسية الآن هي حقيقة أن الولايات المتحدة تقول إنها تجري محادثات مع الإيرانيين. السؤال الكبير هو مع من؟ فحتى الآن لا توجد جهة مؤثرة داخل النظام الإيراني يمكن الإشارة إليها كمن تمتلك السلطة لاتخاذ قرارات مصيرية بشأن استمرار الحرب أو إنهائها.

ولفت الى أن "ترامب يدير حاليًا حربًا اقتصادية على أسعار النفط. من ناحية أخرى، الإيرانيون أخذوا صناعة النفط كـ"رهينة" من خلال إغلاق مضيق هرمز، أحد مسارات نقل ناقلات الوقود من الخليج إلى الشرق. كما يهددون حقول الغاز والنفط في دول الخليج. قام ترامب أمس بخطوة لتخفيف التوتر، بهدف تهدئة الأسواق العالمية قليلًا".

بتقدير أشكنازي، يُفهم حاليًا أن اتفاقًا بين الولايات المتحدة وإيران هو خطوة ستحدث في نهاية المطاف، فكل عمل عسكري يجب أن يؤدي في نهايته إلى أثر سياسي. المسألة هي ما إذا كان الإيرانيون سيوافقون على شروط تفكيك البرنامج النووي، مشروع الصواريخ الباليستية، وبالطبع فتح مضيق هرمز.

ولفت الى أن جيش الاحتلال سيقوم بتوسيع نشاطه خلال الأيام المقبلة من إيران إلى جبهة لبنان، مضيفًا "ستدخل فرقة إضافية في المناورة، ومعها ثلاثة ألوية: 401 مدرعات، المظليين، والناحال. الهدف ما يزال محاولة دفع حزب الله شمالًا وإنشاء "خط دفاع" أمامي. لا تُنفذ حاليًا مناورات عمق.. الجيش استمرّ أمس بقصف الجسور على الليطاني ودفع السكان الشيعة الداعمين لحزب الله شمالًا لعبور نهر الزهراني".

وذكّر بتصريح لوزير المالية بيتسليل سموتريتش أمس قال فيه إن "خطة إسرائيل هي إنشاء حزام أمني في جنوب لبنان بين الخط الأزرق والليطاني. لن يكون فقط خاليًا من حزب الله، بل أيضًا من المدنيين الشيعة الذين بعضهم مؤيد لحزب الله".

وختم "من المحتمل أن تزيد "إسرائيل" في الأيام المقبلة من نشاطها في إيران ولبنان لتحقيق أكبر عدد ممكن من الإنجازات التكتيكية في كلا الجبهتين.

الكلمات المفتاحية
مشاركة