إيران
أكد مقر خاتم الأنبياء (ع) المركزي في إيران أن أسعار الطاقة والنفط لن تعود إلى سابق عهدها حتى يفهم الأميركيون أن الاستقرار في المنطقة تضمنه اليد القوية للقوات المسلحة الإيرانية، داعيًا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى عدم تسمية الهزيمة الأميركية اتفاقًا "فقد انتهى زمن وعودكم".
وتوجه المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي العقيد إبراهيم ذو الفقاري إلى الأميركيين في بيان له اليوم الأربعاء 25 آذار/مارس 2026 قائلًا: "القوة الاستراتيجية التي كنتم تتباهون بها تحولت إلى هزيمة استراتيجية".
أضاف ذو الفقاري: "لا تسمّوا هزيمتكم اتفاقًا لقد انتهى زمن وعودكم، واليوم يوجد في العالم جبهتان: الحق والباطل، وكل طالب حق حرّ لا تنطلي عليه أمواجكم الإعلامية".
وشدد على أن "من يدعي أنه القوة العظمى في العالم لو كان يستطيع الخروج من المأزق لكان قد فعل ذلك حتى الآن". متسائلًا: "هل بلغ مستوى صراعاتكم الداخلية حدّ الدخول في مفاوضات مع أنفسكم؟".
وتابع العقيد ذو الفقاري: "لن يكون هناك أي أثر لاستثماراتكم في المنطقة ولن تروا أسعار الطاقة والنفط السابقة إلى أن تفهموا أن الاستقرار في المنطقة تضمنه اليد القوية لقواتنا المسلحة". مشددًا على أن "أسعار الطاقة والنفط لن تعود إلى مستوياتها السابقة حتى تضمن القوات المسلحة الإيرانية الاستقرار الإقليمي".
وأردف: "نعلن بصراحة تامة إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا.. هذه الإرادة لن تتشكل إلا عندما تُمحى فكرة اتخاذ أي إجراء ضد الشعب الإيراني بالكامل من أذهانكم القذرة".
وختم العقيد ذو الفقاري قائلًا: "كان قولنا الأول والأخير منذ اليوم الأول، وما زال وسيبقى: من مثلنا لا يصالح من مثلكم.. لا الآن.. ولا في أي وقت".
وفي بيان آخر شدد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي، على أنه "لا يحق للقوى الدولية التدخل في أمن الخليج الفارسي وقادرون على حمايته مع جيراننا".
وقال: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمسك بزمام المبادرة باقتدار كامل في منطقة الخليج الفارسي ومياه عمان، وتسيطر على مضيق هرمز بكل ذكاء واقتدار، واستنادًا إلى ذلك ونظرًا للإشراف والقدرة الكافية، لا توجد حاجة لتلغيم الخليج الفارسي، وسنستخدم أي إمكانية تقتضيها الضرورة لضمان الأمن".
أضاف العقيد ذو الفقاري: "إن القوات المسلحة الايرانية، ومن خلال إشرافها على الأعداء الأميركيين والصهاينة، قادرة بالتعاون مع دول المنطقة على توفير أمن الخليج الفارسي، وليس للدول من خارج المنطقة حق التدخل في هذا المجال".