اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي
المقال التالي بسبب سوء تقدير الوضع في إيران.. صراع حادّ بين أجهزة المؤسسة الأمنية للعدو

عين على العدو

كاتب صهيوني: نتنياهو باع ترامب بضاعة مزيّفة
عين على العدو

كاتب صهيوني: نتنياهو باع ترامب بضاعة مزيّفة

39

في مقال رأي نشرته صحيفة "معاريف"، قال الكاتب السياسي الصهيوني ران ادليست: "لنبدأ من النهاية. مثل كل تاجر مشبوه يبيع لك بضاعة مزيفة عبر الأكاذيب والتملّق، كذلك خدع بنيامين نتنياهو دونالد ترامب. ومثل كل تاجر مشبوه يتم ضبطه، هو أيضًا سيدفع الثمن. يقود تاكر كارلسون وميغين كيلي وجو روغان، وهم من صانعي الرأي العام اليميني في الولايات المتحدة، الهجوم الداخلي داخل الحزب الجمهوري ضد ترامب ونتنياهو. ويتكرر التساؤل الدائم: هل قبيل انتخابات منتصف الولاية سيعاقب ترامب نتنياهو، أم سيتجاهل الأمر وكأن شيئًا لم يحدث؟".

وأضاف "تدّعي المعارضة الديمقراطية في مجلسي الكونغرس في واشنطن منذ فترة أن الحرب على إيران هي من بنات أفكار ترامب المضلِّلة. وكانت الأدلة بالنسبة لها هي مواد الاستخبارات الأمريكية التي تزعم أنه لا يوجد أي تهديد إيراني، لا تقليدي ولا نووي. في المقابل، قفزت المعارضة في "إسرائيل" إلى الانتباه، وأدّت التحية، وصوّتت لصالح راية التهديد التي يلوّح بها نتنياهو، وهي تسير معه يمينًا ويسارًا نحو جولة دماء أخرى غير ضرورية في مواجهة نظام مسيحاني مستعد لاقتلاع عينه ليقتلع عينك أيضًا".

وبحسب ران ادليست، تخوض وسائل الإعلام الرئيسية في الولايات المتحدة معركة شوارع من بيت إلى بيت ضد ترامب وشركائه. أما في "إسرائيل"، فإن وسائل الإعلام، في معظمها، منشغلة بمن سيمجّد "بطولاتها". ناهيك عن السياسيين من اليمين واليسار الذين يعيشون داخل "شعب" مغسول الدماغ، أو ما تبقّى من الدماغ بعد صناعة التخويف المدعومة بالركض إلى الملاجئ على وقع صفارات الإنذار.

السؤال هو، يتابع الكاتب، هل في رؤية اليوم التالي ستكون هناك مطالبة بإعادة قوات الجيش "الاسرائيلي" إلى خطوط 67 وفتح مفاوضات على تسويات مع الجميع؟

ويردف "ما سيحدث هو أنه في نهاية الجولة الحالية سيعلن نتنياهو النصر، وستلعق "الدولة" والمجتمع جراح الحرب، وسنذهب إلى انتخابات قد يقوم نتنياهو بهندستها، أو بالأحرى سرقتها، ما قد يؤدي إلى حرب "أهلية"، من بين أسبابها الإفاقة من سُكْر الجولة الأخيرة. من الأفضل أن تحدث هذه التحركات قبل إصابة قاتلة عشوائية، وهي من طبيعة الحرب. أما الضرر في الولايات المتحدة نفسها، فهو سطحي. في نهاية المطاف، هناك ما يقارب 300 مليون مواطن، معظمهم غارقون في استهلاك منتجات ثقافية متدنية في سوق شركاتي سيتعافى، وفي الواقع لم يتضرروا تقريبًا. سيعلن ترامب النصر وسيحاول سرقة انتخابات منتصف الولاية.

وختم ""إسرائيل" "دولة" منبوذة منذ فترة، ومن وجهة نظر الائتلاف فهذه نعمة تتيح له رصّ صفوف أحزاب المقدّس حول الراية الحريدية-الكهانية. من سيُخرج الولايات المتحدة من المستنقع هي النخبة الرئيسية الليبرالية-الديمقراطية-الاقتصادية، خاصة من الطبقة الوسطى، وهي التي تتلقّى في "إسرائيل" ضربة تلو الأخرى. الخشية هي أن ضربة واحدة أكثر من اللازم قد تؤدي بالفعل هنا إلى حرب أهلية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة