عربي ودولي
وجهت روسيا تحذيرًا شديد اللهجة للمجتمع الدولي والأطراف المشاركة في العدوان الأميركي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية من أي محاولة لاستهداف محطة بوشهر الكهرونووية في إيران، مشددة على أن المحطة الإيرانية هي خط أحمر بالنسبة لروسيا.
وأفادت تقارير دبلوماسية روسية اليوم الجمعة 27 آذار/مارس 2026 بأن "موسكو تتابع بقلق التهديدات الأخيرة ضد المنشآت الإيرانية، مشددة على أن محطة بوشهر هي منشأة مدنية تعمل تحت إشراف كامل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وأكدت موسكو أن أي هجوم على المنشأة سيمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن الإقليمي والبيئي في المنطقة بأكملها.
وحذر المسؤولون الروس من أن "أي استهداف للمفاعل قد يؤدي إلى كارثة إشعاعية تتجاوز حدود إيران لتطال دول الجوار، وهو ما يعد "جريمة ضد الإنسانية" وانتهاكًا صارخًا للأعراف الدولية".
وأكدت موسكو، باعتبارها الشريك الأساسي في بناء وتشغيل المحطة، أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي عمل تخريبي يمس أمن الخبراء الروس العاملين في الموقع أو سلامة المنشأة التي تمثل رمزًا للتعاون التقني السلمي.
وطالبت وزارة الخارجية الروسية الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف حازم وواضح لمنع الانتهاكات العسكرية ضد المنشآت النووية، مؤكدة أن "اللعب بالنار" قرب المفاعلات النووية سيجر المنطقة إلى نفق مظلم لا يمكن التنبؤ بنهايته.